الثلاثاء، 16 يونيو 2009




الرياض: فاطمة باسماعيل
أكدت وكيلة الشؤون الإدارية بمركز دراسة الطالبات بعليشة التابع لجامعة الملك سعود الدكتورة بسمة مزيد التويجري أن الحريق الذي شهدته كلية الأنظمة والعلوم السياسية في المبنى 11 بالمركز الأسبوع الماضي حدث بسبب التماس كهربائي نتيجة بقاء إحدى وحدات التكييف تعمل بعد انصراف الجميع من المبنى.وأوضحت التويجري في تصريح لـ"الوطن" بأنه تم التعامل مع الحريق بسرعة وجدية، حيث تم استدعاء وحدة الإطفاء وتمت السيطرة عليه في وقت قياسي وأشارت إلى أن الأضرار الناتجة عن الحريق كانت محصورة في المكاتب والقاعات الدراسية ولم تحدث أي أضرار بشرية كون الحريق في الفترة المسائية ولا توجد طالبات أو إداريات أو أعضاء هيئة تدريس. وأكدت نقل مكاتب أعضاء هيئة التدريس إلى مبنى آخر، كما حولت الطالبات إلى قاعات أخرى.وعن الشكاوى التي تقدمت بها الطالبات من القسم سابقا لعميدة المركز الدكتورة الجازي الشبيكي عن قدم المبنى، أوضحت الدكتورة التويجري أن الشكوى متكررة بسبب قِدم بعض مباني مركز عليشة وهو أمر معروف ويتم التعامل معه بشكل جدي ودوري وأكدت لـ"الوطن" أنه سيتم الانتقال إلى المدينة الجامعية بالدرعية في غضون عامين وهذه المدينة مصممة على أحدث طراز ومزودة بكافة وسائل التقنية الحديثة.واختتمت تصريحها بالتأكيد أن مباني الجامعة تخضع لصيانة دورية وليس هناك أخطار محدقة بالطالبات وأكدت أن سلامتهن من أولويات الجامعة.



الرياض: فاطمة باسماعيل
عمد عدد من المراكز النسائية في مدينة الرياض إلى إبراز لوحات في أماكن بارزة في مقراتها مكتوب عليها بخط واضح "ممنوع دخول المتشبهات بالرجال"، وذلك في محاولة للحد من ظاهرة "البويات" التي انتشرت بين الفتيات خصوصا في أعمار صغيرة وبدأت تغزو التجمعات النسائية وتسبب إزعاجا لمرتاداتها من خلال تصرفات الفتيات وأشكالهن الملفتة والمثيرة للاشمئزاز، فضلاً عن التمادي أحيانا باصطحاب مثيلاتهن فيما يشبه التجمع النوعي.مديرة أحد المراكز النسائية الشهيرة بالرياض – تحفظت على ذكر اسمها - قالت إن المركز الذي ظل لعشر سنوات مكان للثقافة والتوعية الاجتماعية أصبح مرتعاً لهذه الفئة. وتابعت "رغم رفع عدد حارسات الأمن إلا أن ذلك لم يوقف تواجدهن وبكثرة حتى إن العضوات أصبحن يشتكين من تصرفاتهن لذلك عمدت الإدارة لمنعهن بشكل قاطع بعد تجاوزات رصدت عليهن مثل الانزواء في أماكن بعيدة عن الأعين أو إصدار سلوكيات خادشة للحياء بشكل علني يتعدى مرحلة لفت الأنظار أو الاستفزاز.وأشارت إلى أن المنع سيقضي على هذه الظاهرة التي بدأت تغزو مجتمعنا المسلم المحافظ وتساءلت "أين دور الأم التي ترى ابنتها ترتدي ثياب الأولاد وتقص شعرها مثلهم لتخفي أي آثار للأنوثة"، مبينة في الختام أن الدور الباقي للمدرسة والبيت في توعية البنات والقضاء على هذه الظاهرة التي لا تمثل للمجتمع أي قيمة.من جهتها، أكدت الأخصائية الاجتماعية نوف الغيث على دور المجتمع في احتواء هذه النوعية من الفتيات دون رفضهن أو عزلهن لأن ذلك يسبب نتائج سلبية لا حصر لها. وخالفتها الرأي الدكتورة ريشة عسيري من قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود أن مجرد المنع لا يكفي لمواجهة هذه الظاهرة. وأضافت عسيري "لابد من مخاطبة فكر البنات وإقناعهن للعدول عن هذا الطريق" ، وأشارت إلى أن دور هذه المراكز يجب أن يكون توعية البنات عبر استضافة داعيات ومتخصصات لاستهدافهن بالكلمة الطيبة والاحتواء ، واختتمت "أن المجتمع يتعرض لغزو ثقافي يستهدف شبابنا وشاباتنا" ، مؤكدة على دور الإعلام في توعية هذه الفئة.

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

قانوني سعودي يحفز النساء على اللجوء للمظالم
مجموعة من المعلمات يقدمن شكوى إلى جمعية حقوق الإنسان لإنصافهن من بعض الأنظمة الإدارية

الرياض: فاطمة باسماعيل
دعا أستاذ القانون الإداري المشارك في معهد الإدارة الدكتور أيوب الجربوع السعوديات إلى التحرك الفعال والعمل على تفعيل القرارات التي تصدر لصالحهن من قبل أجهزة ومؤسسات الدولة والتي لم يتم تفعيلها على أرض الواقع من خلال التوجه إلى ديوان المظالم والتقدم بشكوى رسمية لتفعيل تلك القرارات والقوانين.جاء ذلك في ورشة العمل التي انطلقت أول من أمس تحت عنوان "عمل المرأة وقانون الأحوال الشخصية"، والتي نظمها قسم القانون في كليات البنات في جامعة الأمير سلطان بالرياض على مدار ثلاثة أيام.شارك في الورشة القانونية نخبة من المتخصصين للحديث حول قضايا اجتماعية وقانونية تخص المرأة في مجال العمل والبيت، كما حضر فعالياتها كل من مدير الجامعة الدكتور أحمد اليماني وعميدة كليات البنات الدكتورة فادية الصالح وعدد من منسوبات الجامعة من أكاديميات وإداريات بالإضافة إلى الطالبات.وتحدث الدكتور الجربوع عن الجهات المرجعية لشكوى المرأة وتظلماتها، وقال: إن ديوان المظالم جهة قضاء إداري يراقب الجهات الحكومية من تصرفات قانونية ومادية وقد يحكم بالإلغاء أو التعويض، لذلك فهو يستقبل شكاوى النساء ومطالبهن، ومن ثم يصدر حكمه إما بإلغاء القوانين التي تسلبهن حقوقهن أو تأييد مطالباتهن بتعويضات نتيجة تضررهن من هذه القوانين.وتابع: "مثلاً إذا أصدرت وزارة التجارة قراراً يضع قيوداً على ممارسة المرأة لنشاط معين، فقد لا يكون لهذا المنع أساس نظامي، وفي هذه الحالة فإن ديوان المظالم قد يلغي القرار أو يعوض المشتكية من الضرر الواقع عليها".وأكد الدكتور الجربوع أن هناك قنوات في الديوان لتسهيل توصيل شكاوى المرأة، كما أن هناك توجهاً لاستخدام قنوات الحكومة الإلكترونية مما ييسر ويسهل على المرأة الكثير من الصعوبات التي تواجهها. وأشار إلى أن "الشكاوى المقدمة من السيدات للديوان قليلة للغاية، ولا توازي ما ينشر في الصحف من تجاوزات بحقهن أو سلب لحقوقهن المادية والمعنوية، وأكد أنه إن لم توجد آليات لتنفيذ حقوق المرأة ستظل هذه الحقوق حبراً على ورق".وأردف الدكتور الجربوع: "إن الوعي القانوني بين أفراد المجتمع السعودي ضعيف وخصوصاً بين النساء". وأرجع ذلك إلى عدم وجود برامج خاصة بالتوعية القانونية.وصنف الجربوع الجهات التي يتعين على المرأة اللجوء إليها في حال تعرضها لظلم إلى صنفين: جهات غير قضائية، من شاكلة: مجلس الملك وولي العهد ومجالس أمراء المناطق وهي جهات تستقبل شكاوى المواطنين والمواطنات، و كذلك هيئة الرقابة والتحقيق وهي من الأجهزة المستقلة وترتبط برئيس مجلس الوزراء مباشرة وتحقق في المخالفات الإدارية وإساءة استخدام السلطة، إلى جانب التحقيق والادعاء العام والجهات الأمنية، إضافة إلى جمعية حقوق الإنسان التي من مهامها تلقي شكاوى المواطنين، وأخيراً لجان الحماية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية التي تقوم بحماية المرأة في حال تعرضها للعنف. أما الجهات القضائية – بحسب الدكتور الجربوع – فهي بموجب النظام تنقسم إلى ثلاث جهات قضائية مستقلة، وهي المحاكم وديوان المظالم، كما أن هناك لجاناً شبه قضائية داخل المحاكم، وأن هناك تصنيفات جزئية وعامة، وقال إن اللجان شبه القضائية مشتتة حتى بالنسبة للمتخصصين، حيث يتم اللجوء إليها في قضايا تحديد الاختصاص، وهي تفوق الأربعين لجنة، وجزء منها يخضع لرقابة القضاء وجزء منها مستقل وهذا النظام القضائي يمكن المرأة من اللجوء إليه بحسب التخصص.وأكد الدكتور الجربوع أن هناك قيوداً لوصول المرأة للقضاء ومن بينها الاختصاص لذلك على المرأة التدقيق في الجهة المختصة بالنزاع وهناك دعاوى لا يمكن الوصول إليها للقضاء إلا بعد المرور بإجراءات تحديد جهة الاختصاص، مما يضيف عبئاً كبيراً على المرأة، ومن أجل تجاوز مثل هذه المعوقات لا بد من تفهم هذه الإجراءات التي تسبق التظلم.وأشاد الدكتور الجربوع بالنظام القضائي الجديد الذي صدر عام1428، وأكد انه سيقضي على كثير من الإشكاليات حيث يتميز النظام الجديد بتوحيد النزاعات المتعلقة بالأحوال الشخصية في محاكم متخصصة تسمى محاكم الأحوال الشخصية فكل هذه القضايا تنظر من قبل قاض متخصص.وفي ختام كلمته، طالب الدكتور الجربوع مؤسسات المجتمع المدني بتوعية النساء بحقوقهن وكيفية حل ما يعيقهن وإنشاء مراكز بحث متخصصة تتعلق بقضايا المرأة وكل ما يصدر عن الدولة من قوانين بشأنها، كما دعا الحاضرات إلى إيجاد آليات تمكن المرأة من الوصول إلى الجهات المختصة لتقديم شكواها عبر الأقسام النسائية وأن لا يكون الرجل هو واسطتها في تقديم الشكوى.

الاثنين، 25 مايو 2009


نورة الفايز تطالب باليوم الدراسي الكامل ورخصة مهنية للمعلمات
الرياض: فاطمة باسماعيل ,ماجدة عبدالعزيز
أكدت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات نورة الفايز أن معاناة 23 ألف معلمة لم تشملهن حركة النقل الأخيرة التي اعتمدت نقل 8 آلاف معلمة فقط من مجموع 31 ألف معلمة ستنتهي خلال ثلاث سنوات.وقالت الفايز إن الوزارة اكتشفت هذه المشكلة منذ عامين وبدأت في حلها عبر عدد من الإجراءات أولها إثبات الإقامة والآخر عدم طلب النقل قبل ثلاث سنوات وقالت: أنا متفائلة خلال ثلاث سنوات ستكون أي واحدة من بناتنا المعلمات في المكان الذي ترغب به.جاء ذلك في تصريحات الفايز عقب رعايتها لملتقى كلية التربية والتنمية البشرية بجامعة دار العلوم بالرياض صباح أمس تحت عنوان"من الإدارة إلى القيادة" وتحدثت فيه الدكتورة سهام الصويغ عن تجربة دول متقدمة في مجال التربية.وأضافت الفايز - التي يتزامن لقاؤها مع 800 من منسوبات التعليم العام وعدد من الأكاديميات بعد 100 يوم من تعيينها – أنها تولي اهتماما كبيرا بزيارة مدارس البنات والاطلاع على احتياجاتها، وأكدت أن مكتبها مفتوح للكل ومن لم تتمكن من الحضور تتصل هاتفيا أو ترسل بالفاكس.وقالت إن هناك جهودا في الوزارة لم تظهر بعد ودعت للتكاتف حتى يتم النهوض بالعملية التعليمية، وشبهت وزارة التربية والتعليم بعقد اللؤلؤ الذي انفرطت حباته وتريد جمع المتألقة منها وتنظيف الحبات الأخرى حتى يتكون عقد لؤلؤ جميل ، مشيرة إلى أن هناك أناسا في وزارة التربية والتعليم متألقين يستحقون الدعم وآخرين يحتاجون القليل من الدفع حتى يبدعوا وآخرين ميؤوس منهم يجب التخلص منهم وهذا بجهود الجميع. واعترفت الفايز في حديثها بتدني مستوى المعلمين والمعلمات في المملكة وقالت إن الأسباب كثيرة وحثتهم على الاستفادة من مراكز التدريب التربوية الموجودة وتطوير ذواتهم كما اعترفت بأن هناك مشكلة في تقييم الأداء وطالبت بالدقة فيه حتى يتم التركيز على نقاط الضعف وتطويرها.وحول نصاب المعلمات من حصص واعتراض البعض على وصول نصاب المعلمة إلى 24 حصة مما يشكل عبئا، فقد تفاجأت الحاضرات بصراحة الفايز حينما أكدت أن النصاب الطبيعي للمعلم والمعلمة وعبر دراسات موثقة ما بين 30-35 حصة والمشكلة في قصر اليوم الدراسي لذا طالبت بزيادة اليوم الدراسي وأنه الحل حتى تستفيد الطالبة بشكل كامل وهو ما يطبق في العالم، وتساءلت"لماذا ينتهي اليوم الدراسي عند الظهر؟".وهنا اعترضت بعض الحاضرات بأن تطبيق نظام اليوم الكامل صعب نظرا للطقس في المملكة وأن المباني غير مهيأة من ناحية الصيانة وغيرها.وأكدت الفايز أنه خلال عامين سيقوم مركز القياس بإجراء اختبارات على المعلمات ، فيما سيتم تطبيق الاختبارات على المعلمين العام المقبل. وقالت إن تأخر المعلمات للأسف بسبب عدم وجود بطاقة أحوال لدى الأغلبية من المعلمات وهو السبب نفسه الذي يعرقل اختبارات القياس لبعض الطالبات خريجات الثانوية ممن لم يحصلن على بطاقة شخصية ، مشيرة إلى من لم تجتز الاختبارات لن تلتحق بسلك التعليم وأن هذا في صالح العملية التعليمية كاملة وهو ما أيدته أغلب الحاضرات.وتابعت الفايز أن الوزارة تعمل على تفعيل التوصية بالاهتمام بمرحلة رياض الأطفال وأن وزير التربية والتعليم مهتم برياض الأطفال والتعليم الأهلي وهو توجيه من المقام السامي.وأشارت في تعليقها على أن بعض مدارس التعليم الأهلي مستواها متدن جدا مشيرة إلى جهود مدير التعليم الأهلي هيا السمهري وقالت إن الأخوات والإخوان يبذلون قصارى جهدهم ولكن نحتاج من مشرفات مكاتب الإشراف المتابعة الدقيقة وتحديد المدارس التي فيها ثغرات ويكون لنا دور في إيقافها وهناك أنظمة دقيقة وصارمة.وطالبت عميدة مركز دراسة الطالبات بجامعة الملك سعود الدكتورة الجازي الشبيكي بإيجاد رخص مهنة للممارسة تساعد على تطوير الذات وكذلك بتجديد العقود سنويا لكل موظفة وهو ما أيدته الفايز وقالت إن هناك لجنة دائمة بين التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم يتمحور دورها في قضية تحقيق التكامل بين الجهتين ومعرفة ماذا تريد الجامعات من مخرجات التربية والتعليم وفي المقابل ماذا تريد التربية والتعليم من مخرجات الجامعات وهذه اللجنة في طور التفعيل.

الجمعة، 15 مايو 2009


الشاي الأبيض ينافس الأحمر والأخضر
الرياض: فاطمة باسماعيل
بات بمقدور عشاق شرب الشاي في السعودية المفاضلة بين العديد من الأنواع المختلفة لهذا المشروب، ولم يعد الأمر مقتصراً على ما كان عليه في الماضي، أي الشاي الأحمر أو الشاي الأخضر.وتظهر إحصائيات رسمية موثقة من الغرفة التجارية في مدينة الرياض أن الأسواق السعودية تستورد سنوياً نحو 11 ألف طن من مادة الشاي، بقيمة إجمالية تزيد عن 228 مليون ريال. ومن جهة ثانية، تظهر الإحصائيات كذلك أن معدل ما يشربه المستهلكون في السعودية من الشاي يومياً يبلغ أكثر من مليون لتر، بقيمة تصل إلى ثمانمائة ألف دولار سنوياً.ويأتي الشاي الأسود في مقدمة الأصناف التي يتم استيرادها إلى الأسواق السعودية، وذلك بنسبة 10 آلاف طن سنوياً، بينما يتوزع الألف طن الأخير على بقية الأنواع الأخرى من مادة الشاي والتي تزيد عن 70 نوعاً أشهرها الأخضر والأبيض الذي يعرف أيضاً باسم شاي الظل.ويشير الدكتور أحمد الطيب مدير التشغيل في شركة "وولين هوبت" الألمانية التي تعتبر إحدى أكبر شركات الشاي في العالم: أن هناك أكثر من 70 خياراً أمام المستهلك، وأن شاي الظل أو الشاي الأبيض أصبح الآن هو المتصدر لأباريق الشاي ولموائد الضيافة على حساب الشاي الأخضر والأحمر وغيرهما من الأنواع الأخرى.ويلفت الطيب إلى أن الشاي الأبيض يعتبر من أندر وأفخر الأنواع، لأنه يجمع خلال 48 ساعة أو أقل من وقت اكتمال نضج البراعم الأولي وتفتحها وهي مغطاة بشعيرات حريرية بيضاء. وهو أيضاً وعلى عكس الشاي الأسود والأخضر، فإنه لا يلف أو يبخر، لكنه ببساطة يجفف عبر تعريضه لأشعة الشمس الطبيعية مما يحفظ العوامل المضادة للأكسدة بداخله بشكل أكبر.ويوضح الطيب أن الشاي الأبيـض يحتـوي على 3 أضعـاف مادة (البوليفينول) المضادة للأكسدة، التي يحتوي عليها الشاي الأخضر، وبالطبع نسبة أقل من الكافيين. وإلى جانب كونه مفيداً أكثر فإن سائله يتمتع بلون كهرماني باهت افتح من لون الشاي الأخضر ولا يحتوي على نفس الرائحة، وأوراقه البيضاء أكبر وأفتح وأرق من الشاي الأسود والأخضر والشاي الصيني، لذا يجب وضع أوراق أكثر في الفنجان.وينبه الدكتور الطيب إلى أنه بالنسبة لمعتادي شرب القهوة والشاي الأسود القـوي، فإن مذاق الشاي الأبيـض يعد خفيفاً، لكنه مختلف تماماً في المذاق وفي اللـون الأصـفر الفـاتح النقـي المتداخل مع العبير المنعش قليل الحلاوة.ويشير كذلك إلى أن الشاي الأبيض له عدة أنواع، من بينها: الشاي الأبيض الصيني (باي مو تان)، وشاي الأزهار المكون من (زنبق الياسمين، زنبق الأوزمانثوث، رد كورناشين، والأقحوان)، وشاي زهرة الكريز الياباني.ويضيف الطيب: الفوائد التي يمكن الحصول عليها من الشاي الأبيض أكثر وأقوى من فوائد الشاي الأخضر، فهو لا يحتوي على أي إضافات أو مواد حافظة، كما أنه يحتوي على أعلى نسبة تركيز من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى أنه يعمل كحارق للدهون ومنق للدم ومضاد للشيخوخة، وهو كذلك يحتوي عل فيتامينات (الأمينو أسيد), مما يجعله مفيداً للبشرة حيث يساعد في الحفاظ على نعومتها ونظافتها ويقلل خطر الإصابة بالسرطان.الشاي وشجرة الكاميلياوكشف الطيب أن هذا المشروب السحري مستخلص من نبتة تدعى شجيرة "الكاميليا" ذات التجاويف, وهي نبتة دائمة الخضرة تنتج لنا الشاي الأخضر والأسود معاً. موضحاً أن هذه الشجيرة تحتاج إلى طقس دافئ لتنمو وقد يصل ارتفاعها إلى 90 قدماً أو أكثر, ويتم معالجة أوراق الشاي ودرجة تعرضها للأكسجين، بطريقة تحدد نوعية الشاي المستخلص منها, ويطلق على عملية الأكسدة التخمير، حيث تخضع أوراق الشاي لردود أفعال كيميائية تنتج التميز في اللون والخصائص لكل نوعية بشكل منفصل.ولفت إلى أنه يتم تذبيل الشاي وليس أكسدته عبر التبخير أو التسخين الفوري لمنع الأكسدة ثم يلف ويجفف، ومما يميزه اللون الأخضر الفاتح والمذاق الناعم والمنعش، فبعد اقتلاعه يتم تبخيره وتجفيفه ليكتسب لوناً فاتحاً ونكهة ناعمة, أما الشاي الأسود فيخمر قبل التجفيف لينتج أوراقاً داكنة اللون ونكهة قوية ذات رائحة عطرية.وبين الطيب أن من الاختلافات بين الشاي الأسود والأخضر أن الأخير لا يخمر ولكنه يبخر قبل التجفيف، وأن هناك إضافات متنوعة للشاي الأبيض منها الأعشاب والفواكه. وأشار إلى أن البعـض ومن باب الخطأ الشائع يطلق على بعض أنواع الشاي اسم شاي أعشاب، وهذه تسمـية خاطـئة، لأن هـذه الأعشـاب ليسـت شايـاً على الإطلاق، وخصـائصها تختـلف عن خصائص الشاي، وهي عبارة عن مشروب عشبي، أما شاي الأعشاب فقد يدخل في تركيبه عنصر واحد أو مزيج من أعشاب الزهور والتوابل والفواكه والتوت وغيرها من النباتات الأخرى، وهي تتميز بتأثير مرطب ومهدئ حيث إنه لا يحتوي على الكافيين.

الاثنين، 11 مايو 2009

الرياض :فاطمة باسماعيل
بعد معاناة أكثر من عشر سنوات استطاعت أم مشعل أن تعيش قريرة العين بعد أن وجدت علاجا شافيا للربو الذي حرمها الراحة وجعلها من زائرات الطوارئ لسنوات.وجدت أم مشعل العلاج بعدما تعرفت على أم سالم، وهي سيدة مسنة تعيش في نجران، حيث مصدرها المالي الوحيد تعويض من الضمان الاجتماعي، وتعول أسرة تضم مطلقات وعاطلون عن العمل. ورغم حاجتها المادية إلا أنها لم تستغل علاجها السحري في تكوين ثروة بل رفضت عروضاً لشراء «سر العشبة» بمبلغ سبعة ملايين ريال ورغم استفادة كثيرين من هذه العشبة أمثال أم مشعل إلا أن وزارة الصحة لم تمنحها حتى الآن ترخيصاً يحميها من مضايقات بعض الحساد ممن شكوها ويريدون إيقاف عملها.قصة العشبة تحكيها لـ»الوطن» أم سالم نفسها التي حضرت للرياض لمراجعة المركز الوطني للطب البديل بعد محادثة هاتفية بينها وبين مديره الدكتور عبدالله البداح الذي دعاها إلى الحضور للرياض لفحص النبتة، وتنتظر رأي اللجنة التي شكلت للبت فيها.وتقول أم سالم عن هذه النبتة إنها تعالج مرض الربو في أسبوعين واكتشفتها قبل 19 عاماً حينما مرضت ابنتها الصغرى شيخة ولم تجد علاجاً سوى عشبة تنبت في مدينتها نجران جنوب المملكة، ومنذ ذلك الحين استمرت بعلاج أهالي منطقتها وبعض من سمع عنها من المناطق الأخرى ودول الخليج ومن تراه محتاجاً تقدم له العشبة «من دون مقابل ابتغاء وجه الله». وتضيف إنها كانت تساعد المحتاجين للعلاج وتعمل بسلام، ولكن بعد ما «بدأ الحساد» يضايقونها لكشف هوية عشبتها ومطالبتهم لها بوقف هذا العلاج وتسليم العشبة، اضطرت أم سالم للحضور للرياض لتحليل العشبة في وزارة الصحة حتى تحصل على تصريح يمكنها تقديم هذه العشبة لمن يحتاج دون مضايقة أحد.ورغم الصعوبات التي تجدها أم سالم إلا أنها لم ترضخ لإغراءات أحد وجهاء دولة خليجية عرض عليها سبعة ملايين ريال، لمعرفة اسم العشبة، ورأت أن بلادها أولى بها. ورفضت أم سالم إطلاعنا على اسم العشبة وقالت إنها من أعشاب المنطقة واستفاد منها الكثيرون خلال الأعوام السابقة ولا تضاف إليها أي مادة أخرى فقط تقوم هي بتجفيفها وطحنها ثم تشرب مثل الشاي ولكل حالة طريقة في العلاج حيث تستقبل أم سالم الحالة وتتعرف على تاريخها المرضي عبر الاطلاع على تقريره الطبي وحسب كل حالة تقرر مدة العلاج ومدى تركيزه فمثلا مريض السكر يستغرق علاجه شهراً وأغلب الحالات يتم معالجتها خلال أسبوع.

الأحد، 10 مايو 2009



البازعي: قرار ضم المرأة ليس بيدي ولا حتى بيد الوزير

الرياض: فاطمة باسماعيل
أكد رئيس النادي الأدبي بالرياض الدكتور سعد البازعي أن قرار تعيين سيدات في مجلس الإدارة بالأندية الأدبية ليس بيد حتى وزير الثقافة والإعلام الذي لا يمكنه إصدار هذا القرار إلا بعد موافقة لأن له تبعات منها حضورهن الجلسات مع الأعضاء الرجال. وقال لـ « الوطن» في معرض تعليقه على مطالبات رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الأدبي هدى الدغفق بالتعيين في المجلس ورفعها مع زميلتها عضو اللجنة النسائية ليلى الأحيدب خطابا بذلك إلى وزير الثقافة والإعلام. وقال البازعي: إن تعيين مجلس الإدارة العشرة جاء بقرار من الوزير فكيف يمكن له هو أن يعين أو يمنع من يريد!.غير أن البازعي استدرك قائلا: مطالب المثقفات بالتعيين في المجلس مشروعة جدا بل إنه يدعمها بقوة ولكن هذا القرار يحتاج إرادة سياسية كون النادي جزءاً من مؤسسات الدولة.وعن تجارب أخرى خاضتها هيئة الصحفيين والغرفة التجارية وضمت عضوات في مجالس إداراتها قال البازعي: هذه تجربة مختلفة ،هيئة الصحفيين مؤسسة مجتمع مدني والغرف التجارية كذلك ولا تشرف عليهما الدولة لكن وضع النادي الأدبي مغاير.وأكد البازعي أن إثارة الدغفق للموضوع واتهامها شخصيا له بأشياء وصفها البازعي بغير الصحيحة هي التي أثارت المشاكل، وأنه فوجئ بأصدقاء من دول خليجية يسألونه عن حرمان المرأة لدينا من أكل السندوتشات إشارة لما قالته هدى بل تعدى الأمر أنه نشر أنها سترفع عليه قضية. موضحا أنه يترفع عن الدخول في مثل هذه الاتهامات ، واصفا الدغفق بأنها تتحدث باسم كثيرين يفاجؤون بهذا التهمه ويتصلون عليه مبدين أسفهم لزج أسمائهم في هذه الاتهامات ومنهم يوسف المحيميد وأحمد الواصل وعضوا اللجنة النسائية وفاء السبيل وأميرة الزهراني، كما نشرت أعضاء في النادي وهن منيرة السبيعي وميساء الخواجة وهيفاء الفريح خطابا ينفين ما قالته الدغفق، التي اعتبر البازعي أن ما تفعله هو حملة إعلامية تستهدف شخصه على حد قوله، وأضاف قائلا: هناك شكاوى ضد الدغفق آخرها استقالة سكرتيرة اللجنة النسائية خلود الجيزاني أكدت فيها أنها لا تستطيع الاستمرار في العمل مادامت الدغفق مسؤولة في اللجنة النسائية بسبب تسلطها وتم إرسال خطاب للدغفق باسم مجلس الإدارة لتحسين أسلوبها مع الجميع. وعن اجتماع المجلس الأخير مع وزير الثقافة والإعلام وعدم طرح مطالب السيدات في التعيين قال: هذا الموضوع لم يكن أهم ما يشغلنا حاليا لأن لدينا مطالب أخرى وهي قضايا تهم المثقف والمثقفة وهي المبنى والميزانية، وضع السيدات هو وضعنا كلنا نشكو من نفس المشكلة وهي مشكلة عامة في جميع الأندية وليست بيد رؤساء الأندية. وأشاد البازعي في ختام تصريحه باللجنة النسائية وفاعليتها مؤكدا أهمية دورهن المهم، ودمجهن باللجان الأخرى وأكد أن هذه الخطوة وجدت ترحيبا من الجميع ما عدا الدغفق والأحيدب اللتين اعترضتا عبر الصحف، حسب تعبيره.البازعي أشار إلى أن لائحة الأندية ستصدر قريبا وهي لا تفرق بين مثقفة ومثقف وهذا المجلس ستنتهي فترة تكليفه بعد تسعة أشهر، لذلك الأمر بيد صاحب القرار، هو من يستطيع فتح الباب للمرأة لدخول مجلس إدارة النادي الأدبي
.