الأربعاء، 28 يناير 2009




فاطمة باسماعيل من الرياض


تشارك طالبات كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية في الرياض للمرة الأولى في تشكيل أول مجلس طلابي تديره الطالبات وتدعمه الكلية لتفعيل دورهن في الأنشطة وتوثيق العلاقة بينهن وبين الهيئتين الإدارية والأكاديمية وفقاً لما ذكرته الدكتورة حصة المالك عميدة الكلية.
ورأت المالك في حديث إلى "الاقتصادية"، أن هذه الانتخابات أعدت للطالبات ليكن قياديات في المستقبل ولهن دور فاعل في المجتمع والقدرة على المطالبة بحقوقهن.
بدورها، أوضحت الدكتورة أمل الشاوي المشرفة على اللجنة الانتخابية، أن عدد المتقدمات حتى الآن بلغ27 طالبة والمجال مفتوح حتى تاريخ 16 صفر الجاري، إذ تم تمديد فترة الترشيح بسبب فترة الاختبارات التي قد تكون فيها الطالبات مشغولات.
وعن شروط الترشيح لعضوية المجلس، قالت إنه يشترط أن تكون الطالبة منتظمة في الكلية وأن تكون ذات سيرة حسنة لم تصدر بحقها عقوبة تأديبية وتكون اجتازت فصلا دراسيا كاملا ولا يكون تقديرها أقل من جيد مرتفع، إلى جانب ألا تكون قد منحت إنذاراً أكاديمياً وألا تكون عضو إداريا في جمعية أو هيئة خارج الجامعة أياً كان شكلها تمارس النشاط نفسه.
وحددت اللجنة الانتخابية ضوابط للحملة الانتخابية وهي أن تسجل المرشحة أسمها وبياناتها لدى اللجنة الفرعية الخاصة بقسمها قبل بدء تنفيذ حملتها الإنتخابية، وتعطى تصريحا خاصا بذلك وألا تتجاوز الحملة أسوار الكلية وان تلتزم بتصميم ملصق انتخابي للترويج لنفسها وستتكفل الكلية بطباعة "البروشورات" ولن تتكلف الطالبة مادياً ويتضمن الملصق اسم المرشحة, رقمها الجامعي, التخصص أو القسم, وأهدافها التي تسعى إليها والخطة العملية التي ستتبعها وستختم جميع الملصقات بختم اللجنة التنفيذية مع تقديم نسخة منه للجنة الفرعية وسيتم تحديد تعليق الملصقات. واشترطت اللجنة أن تخلو الملصقات من الإساءة للمرشحات المنافسات بأي شكل وتبتعد عن إثارة النزاعات القبلية والمذهبية والسياسية كما حددت أعدادا خاصة من الملصقات لكل مرشحة بحيث توفر اللجنة الفرعية ست نسخ من الملصق بالأبيض والأسود وثلاث نسخ ملونة مقاس A3 و40 نسخة أبيض وأسود A4.
وسيتم بعد اختيار المرشحات رفع أسمائهن إلى الإدارة المعنية في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات واعتمادها. بعدها سيتم التصويت بشكل يدوي على أيام متفرقة لكثرة إعداد الطالبات حيث قسمت اللجنة إلى أربعة فروع حسب الكليات وكل كلية ستصوت في وقت محدد بعيداً عن الزحام بحيث تختار كل طالبة صوتا واحدا بين 24 مرشحة وبعد الفرز سترفع النتائج للجامعة لاعتمادها، بعدها ستعلن النتائج وسيتم انتخاب رئيسة المجلس بتصويت من المرشحات الفائزات وسيتم تعيين خمس نائبات

الاثنين، 26 يناير 2009

ورشة عمل عن اساسيات العمل الاعلامي

سعدت باقامة ورشة عمل عن اساسيات العمل الاعلامي لفريق تطوعي نسائي يمثل مجموعة من الفتيات السعوديات المتحمسات لخدمة وطنهن عبر مختلف الانشطة الاجتماعية وحسبما نقلت لي الاخت حور منسقة القسم الاعلامي فان فريق النجاح هو:
فريق النجاح هو فريق تطوعي ,, يرأسه الأستاذ الدكتور عبدالله بن سلطان السبيعي ,, استشاري الطب النفسي و أستاذ بجامعة الملك سعود ,, و زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا ,, تأسس موقع فريق النجاح عام 2005 ,, تقريبا ,, بدأ نشاطه في خدمة المرضى النفسيين و الإجابة على التساؤلات من خلال الموقع ,, و تطور لتقديم خدمات الدعم النفسي بأنواعها من
استشارات أسرية و مهنية و تربوية و تعليميية و اجتماعية ,, و مرضية أيضا ,, يوجد للفريق موقع على النت و منتدى ,, الموقع خاص بالاستشارات النفسية المرضية ,, و المنتدى ينقسم لعدة أقسام ,, قسم البرامج التلفزيونية الخاصة بالدكتور عبدالله ,, قسم الدعم النفسي و ترأسه الدكتورة ( جواهر النوح ) استشارية الطب النفسي ,, و مجموعة من الأخصائيين ,, و قسم العمل التطوعي ترٍأسه الأستاذة فاطمة التميمي ,, و مجموعة من الشباب و الشابات ,, مهمة القسم هو عمل أنشطة لفئات مختلفة ( مرضى السرطان ,, الأيتام ,, المسنين ) ,, و الهدف توعوي أكثر منه مادي ,,, حيث تقدم برامج تربوية و توعوية ,, و فعاليات و أنشطة في المناسبات كالأعياد و نهاية العام الدراسي و غيره ,, أيضا يوجد قسم خاص بالتصميم و الانتاج الفني ,, حيث يوجد فريق كامل للإنتاج الخاص بفريق النجاح ,, من بروشورات و بطاقات تعريفية و بانرات اعلانية و غيره ,, و أقسام فرعية تهتم بتطوير من لديهم ميول أو هواية التصميم ,,, هناك أيضا قسم خاص بالترجمة ,, تابع لقسم الإعلام و العلاقات العامة ,, و قسم خاص بالدورات ,, حيث يقدم الفريق دورات مجانية لأعضاء الفريق و للمجتمع ,, بالتعاون مع مجموعة من الأسماء المعروفة ,, كالدكتور عبدالله نفسه ,, الأستاذ فوزان الحماد ,, الأستاذ عبدالمنعم الهرري ,, الأستاذة فاطمة باسماعيل ,, و غيرهم من الأسماء المعروفة ,, هذه نبذة مختصرة عن فريق النجاح ,, و هذا رابط المنتدى ,, هناك ستجدين التقارير الخاصة بالفعاليات التي أقامها فريق النجاح ,,
http://www.najahteam.com/vb/index.php و هذا فيديو لفعالية فريق النجاح للأيتام و دار الرعاية http://www.youtube.com/watch?v=RTGo757uSIU و هذا في مركز الأورام http://www.youtube.com/watch?v=077Vv4Yoctc&feature=related

الجمعة، 2 يناير 2009


عد الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي وزير العمل ملحق المرأة العاملة في صحيفة "الاقتصادية" الذي يصدر كل يوم سبت، كنزا من الكنوز، مشيرا إلى أنه يقدم خدمة جليلة جدا للموضوعات المتعلقة بالمرأة العاملة، من خلال معالجته المشكلات التي تعترضها والبحث في الفرص والوظائف التي تلائمها ومن ثم طرحها أمام القراء.
وتمنى وزير العمل على هامش مشاركته في فعاليات جلسات الحوار الوطني السابع الذي انتهت فعالياته يوم الأربعاء الماضي في منطقة القصيم، تمنى أن تحذو جميع الصحف السعودية حذو "الاقتصادية" فيما تقدمه للمرأة العاملة في جميع الميادين.
وكان وزير العمل قد أكد خلال جلسات اللقاء، أن البطالة مشكلة عويصة، تكونت خلال عشرات السنين، شارك في وجودها عدة عوامل، مشيرا إلى أنه لا يمكن التخلص منها بحل سحري، وأن وزارة العمل لا تستطيع وحدها أن تغير ثقافة العمل في المجتمع، ولا تغيير العادات والتقاليد التي تحكم هذا المجال.
وشهدت الجلسة مداخلات من أكثر من 70 مشاركا ومشاركة، دارت جلها حول مشكلة البطالة، العمل والتوظيف، التدريب، العمالة الوافدة، العمالة السائبة، والسعودة، والنظر في الحد الأدنى للأجور، وكانت مداخلات المشاركات أكثر سخونة حين طالبن بوضع ضوابط حقيقية لعمل المرأة وتوسيع مجالات عملها، وتحديد كيفية العمل عن بعد.
وحول استراتيجية التوظيف التي عرضت على المجلس الاقتصادي الأعلى قال القصيبي "إن الاستراتيجية موجودة على موقع الوزارة على "الإنترنت"، وقد نوقشت من قبل مجلس الغرف التجارية ورجال الأعمال، ومن لديه اقتراح يرسله للوزارة عبر الشبكة العنكبوتية"، مرحبا في الختام بأي اقتراح يأتي للوزارة، مؤكدا أن أبواب الوزارة مفتوحة، ويستطيع أي مواطن أو مواطنة تقديم اقتراحه".
وحول الضوابط الشرعية لعمل المرأة أكد القصيبي خلال اللقاء أن لجنة برئاسة وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز وضعت ضوابط جديدة منها أن يكون العمل ملائماً لطبيعة المرأة وألا يشكل عبئاً عليها، وألا يؤدي إلى ضرر اجتماعي أو خلقي وأن تؤدي المرأة عملها في مكان لا يوجد فيه رجال، وقال: "أن من يطالب بوضع ضوابط جديدة، إنما يريد التضييق أو التوسيع من دون حاجة".
وكانت الجلسة الرابعة قد انطلقت صباح يوم الأربعاء الماضي بحضور اللجنة الرئاسية لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وخصصت لطرح مجموعة من المداخلات حول مطالب المجتمع من وزارة العمل.
وتناولت المداخلات موضوعات توطين العمل، عمل المرأة، الرواتب والإجور، البطالة، التأهيل والتدريب، ونظام عمل ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الموضوعات التي تلامس العمل والتوظيف.

فاطمة باسماعيل من الرياض

طالبت خريجات من الكلية الصحية للبنات تخصص قبالة بتحسين أوضاعهن حيث لا يزلن محرومات من إكمال دراساتهن العليا وفرص الابتعاث, كما لا يصرف لهن (بدل خطر) نظير تعرضهن لمخاطر في غرف الولادة.
وهنا أوضحت سارة الأحمري مدربة في الكلية الصحية في الرياض أن هناك إقبالا على العمل في مجال القبالة نتيجة لظروفه التي تلائم خصوصية الكثير من الفتيات السعوديات، إلى جانب أن الطلب عليه من قبل المؤسسات الصحية حكومية وخاصة لا يزال مرتفعا.
وأضافت "التمريض حظوظه مجهولة بعد التخرج، فمثلا نحن في الكلية الصحية نتخرج بعد دراسة ثلاث سنوات وستة أشهر باسم دبلوم عال, فيما خريجات الجامعة يتخرجن باسم بكالوريوس رغم أن دراستنا لا تختلف عنهن".
وزادت الأحمري أنه وعلى الرغم من مطالبنا المستمرة في إكمال دراستنا لنحصل على بكالوريوس عال وماجستير ودكتوراة, إلا أن الإجابة دائما ما تكون أن الموضوع لا يزال تحت الدراسة"، مشيرة إلى أنهن محرومات من الابتعاث لأن شهادتهن لا تعد بكالوريوس, كما أن الجامعة تفضل خريجاتها على خريجات معاهد وزارة الصحة.
وأضافت "القسم رائع ولكنه يحتاج إلى دعم لأن كثيرا من السعوديات يرغبن في أن يتم توليدهن على يد قابلة سعودية ويرفضن الاستشاري الرجل وتعامل السعودية مغاير لغير السعودية التي لا تعرف كيف تساند المريضة وتصبرها وتذكرها بالأجر وتقف معها كالأخت، فالقابلة لم تعد الداية التي نشاهدها في الأفلام العربية, بل هي إنسانة تخصصت في هذا المجال ومارست عملها بكثافة ولها صلاحيات قانونية بالتوليد, إذ تخرج للمنازل للتوليد إن استدعى الأمر وتحل محل الدكتور وفي الغرب سمحوا لها بفتح عيادات خاصة".
أما شيخة العتيبي وهي متخرجة حديثا فشكت معاناتها مع المديرية الصحية في الرياض حيث تقول إنها تقدمت بأوراقها لطلب العمل وبسبب عدم وجود قسم نسائي واجهت صعوبات في تقديم أوراقها واختيار الجهة التي تريد العمل فيها. وزادت" نظرا لمنع دخول النساء للمديرية الصحية في الرياض اضطررت إلى إرسال أخي للتقديم وهو يجهل الجهات التي أرغب في الالتحاق بها فقالوا له لا يوجد شاغر مع أن هناك احتياجا كبيرا ثم خيروه بين العمل شمال الرياض أو الذهاب لمنطقة جازان, ولكني أكدته أن المستشفيات في حاجة إلى قابلات, خصوصا مستشفى اليمامة للولادة".
وتضيف "من المشكلات التي تواجه الدفعة التي سبقت تخرجي أنهم غير معترف بهم لأن القسم أقفل ثم عاد بسبب الاسم رغم الاحتياج الكبير للقابلات حيث في مستشفى اليمامة فقط ثماني قابلات سعوديات وخمس فلبينيات وهناك أربع غرف ولادة وقد تعمل القابلة في غرفتين ولادة في الوقت ذاته".
وطالبت شيخة بصرف بدل خطر للقابلات لأنهن يتعرضن لخطر الإصابة بالعدوى إن كانت السيدة التي تضع مولودها مصابة بمرض خطير فينتقل للقابلة عبر الدماء وغيره وهناك حالات أصيبت فيها قابلات بالتهاب الكبد الوبائي وربما الإيدز.
أما سهى عرب وهي زميلة شيخة في الدفعة نفسها التي طالبت بقانون للقبالة في المملكة حيث لا يوجد قانون يحكم هذه المهنة وأخلاقياتها, وقالت إن وضع قسم القبالة غير مستقر حيث يقفل أحيانا ويفتح في فترات أخرى, ولا توجد توعية للطالبات بأهمية القسم مع أن الوظائف مضمونة وهناك حاجة.
وطالبت برفع رواتب القابلات وعدم مساواتهن بالتمريض، مشيرة إلى أنه ذلك من أهم المشكلات التي تواجه خريجات القبالة حين يتقدمن لطلب وظيفة أعلنت المستشفيات عنها باسم ممرضة رغم أنهن لسن ممرضات نتيجة خلط بعض المستشفيات بين التمريض والقبالة.
في المقابل قالت شيخة المولد رئيسة قسم الولادة في مستشفى الأمير سلمان بن عبد العزيز التي تعمل في المجال منذ 27 عاما, إن من يدخل هذا المجال يعرف مدى الحاجة الماسة إلى تخريج المزيد من السعوديات المتخصصات فيه، لأنه مجال إنساني حساس تطمح الكثيرات للعمل فيه ومواصلة التخصص في دراسات عليا مرتبطة به.
وقالت المولد إن عدد القابلات تحت رئاستها خمس سعوديات وعشر غير سعوديات والمفترض وجود33 قابلة, أي أن القسم فيه عجز19 قابلة والمستشفى فيه غرفتا توليد وخمس غرف انتظار ولادة بقوة 19 سريرا ويتم توليد 20 سيدة يوميا لذلك فالحاجة إلى مزيد من الموظفات كبيرة.

الأحد، 21 ديسمبر 2008


فاطمة باسماعيل من الرياض
كشفت الدكتورة مضاوي الهطلاني مديرة عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات، أن العمادة دربت 732 طالبة خلال ست سنوات منذ إنشائها، مشيرة إلى أن هذا العام أدخلت أربعة برامج تدريبية هي: دبلوم برنامج الحاسب الآلي (برمجة)، دبلوم برنامج السكرتير التنفيذي، دبلوم صيانة الحاسب الآلي، برنامج اللغة الإنجليزية (نظام مستويات)، وبرنامج دبلوم الصحافة.
وأوضحت الهطلاني أن العمادة تهدف من ذلك إلى رفع كفاءة الملتحقات في برامج الدبلوم، بالتركيز على التدريب الميداني إلى جانب المحاضرات النظرية التطبيقية، مضيفة أن للعمادة تعاوناً مع كل من كليات البنات في مدينة الرياض حيث دربت طالبات دبلوم الحاسب الآلي في أربع كليات، كما تدرب طالبات دبلوم السكرتير التنفيذي في مركز الحوار الوطني ومركز الخدمات المتميزة للحاسب الآلي.
وذكرت أن هناك برامج جديدة ستنفذ منها: برنامج تنمية مهارات الإدارة الفاعلة للوقت والتفاوض، ويهدف إلى إكساب المشاركات المهارات اللازمة لإدارة الوقت بفاعلية، وبالتالي المكاسب العائدة عليهن، وعلى مؤسساتهن نتيجة إدراكهن أهمية استغلال الوقت المتاح، والتعامل مع ضغوط العمل وكيفية وصف وتحديد الأهداف والأسبقيات، واتخاذ القرار الأسرع والأفضل والتفويض وتصميم وتنفيذ خطة العمل الشخصية.
وزادت: "من البرامج المتاحة مهارات التخطيط الاستراتيجي للإدارة العليا وهو موجة لقادة المنظمة والمسؤولات عن التخطيط ومديرات الإدارات والأقسام الرئيسية، والهدف منه بناء توجهات سليمة حول التخطيط الاستراتيجي طويل الأجل للمنظمة وبناء مهارات عملية في كيفية رؤية المستقبل للمنظمة والتخطيط الاستراتيجي لها، إضافة إلى برنامج إدارة الاجتماعات واللجان الذي يكسب المشاركات مهارات الإعداد الجيد للتنظيم وأنواع الاجتماعات وأهدافها، وبرنامج الأداء الإداري المميز الذي سيحتوي على أساليب جودة الأداء والتنظيم الإداري وسلوكيات العمل وبرنامج مهارات كتابة التقارير الإدارية والفنية وبرنامج فن المراسم والبروتوكول يهدف إلى تدريب المشاركات على ممارسة أصول المراسم والبروتوكول أيضا برنامج الاتجاهات الحديثة لفنون العلاقات العامة والإعلام وبرنامج مهارات التعامل مع وسائل الإعلام للقيادات وبرنامج فن الديكور المنزلي".
ومن البرامج المستقبلية، أوضحت الدكتورة مضاوي أن العمادة ستقدم برامج في التقنية الإدارية ورخصة قيادة الحاسب الآلي وتصميم صفحات الإنترنت وإصلاح الأجهزة المكتبية والكهربائية وتشغيل وصيانة الإلكترونيات وعلوم القران والتجويد.
يذكر أن العمادة أنشئت عام 1423 وتهدف إلى تفعيل دور الكليات في خدمة المجتمع وتقديم خدمة التأهيل والتدريب للسعوديات وتطوير مهارات ومعارف أفراد المجتمع والسعي للتوفيق مابين مخرجات التعليم واحتياجات خطط التنمية وسوق العمل عن طريق الدورات والبرامج المكثفة وتوفير فرص تعليم لمن لا تسمح لهم ظروفهم العملية والاجتماعية من الالتحاق بالتعليم الجامعي ومن أبرز البرامج التي قدمتها العمادة أول دبلوم صحافي للسيدات.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008


35 طالبة يبدعن في أعمال الحلي والمجسمات الجمالية
فاطمة باسماعيل من الرياض
أظهرت 35 طالبة من قسم التربية الفنية في جامعة الملك سعود، إبداعاتهن في معرض أقيم داخل الجامعة خصص لأعمال الحلي والمينا والمجسمات التشكيلية.
واستخدمت الطالبات لصنع الأعمال مجسمات جمالية معمولة بالخشب وإكسسوارات نحاسية مطلية بالذهب والفضة وبعض الاشكال الفنية الاخرى التي تمازج فيها النحاس والخشب.
وقالت الدكتورة زينب أحمد منصور المشرفة على المعرض: إن "هذه الأعمال هي نتاج ثلاث مقررات: أشغال المعادن وأشغال صياغة ومينا، وتشكيل مجسم"، مشيرة إلى أن الطالبات من خلال ما يتعلمنه يضعن تصورا خاصا بهن يستمد من الطبيعة والتراث والزخارف الإسلامية، وبعد سلسلة من التجارب على عدد من الخامات يبتكرن عملهن النهائي".
وذكرت أن خريجات القسم ظهرن بصورة مشرفة حيث أصبحن مدربات في عدد من الجهات مثل: مؤسسة الملك عبد العزيز الخيرية ورعاية الموهوبين وجمعية النهضة، بل أصبحن يستثمرن في هذا المجال.
من جهتها، أشادت الدكتورة حنان العبيد وكيلة قسم تربية فنية بدعم الدكتور عبد الله العثمان مدير الجامعة، والدكتورة الجازي الشبيكي عميدة مركز دراسة الطالبات، للقسم بأحدث التجهيزات لتمكين الطالبات من الإبداع. وقالت إن القسم يخطط لعدد من المشاريع المستقبلية منها معرض دائم للطالبة الموهوبة، ومسابقة على مستوى الجامعة للخط العربي، ومعرض أسبوعي ستتم دعوة عضوات هيئة التدريس والفنانات التشكيليات لحضوره، لافتة إلى أن نادي طالبات القسم بدأ في عمل أنشطة منوعة منها حملة لمكافحة المخدرات، فيما سيكون هناك برنامج استقبال لخبرات في مجال الفن التشكيلي.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

فاطمة باسماعيل من الرياض
طالبت ورشة عمل تحدثت عن "أبناء المبتعثين وتأثير الابتعاث عليهم"، أقيمت في قسم رياض الأطفال في جامعة الملك سعود الأحد الماضي بتكثيف الدورات التمهيدية للمبتعثين قبل ذهابهم للبعثة حتى لا يتعرضون للصدمة الثقافية والاجتماعية.
ورأت الورشة ضرورة تطوير الحس النقدي وعدم التركيز على عادات المجتمع وأعرافه دون فهم ودراية بأحكامه، والتزود بالمعرفة والأساس الديني القوي، وعدم ابتعاث الصغار في العمر وإن كان ولا بد فيكون برفقة أسرة حريصة على ابنها وبرفقته وليس تركه للضياع بمفرده، وأن يكون عمر الابتعاث الفعلي فوق الـ 20 عاماً.
وشاركت في ورشة العمل ستة طالبات من قسم رياض أطفال واتفقن على أن يكون الابتعاث ما بعد البكالوريوس حتى يكون الشاب أو الفتاة قادرة على تحديد وجهتها ويقل انبهارهم وتأثيرهم السلبي بالمتغيرات الثقافية والاجتماعية الغربية، وتم تناول نماذج مشرقة من المبتعثين الذين حققوا إنجازات كبيرة للوطن ونماذج فشلت في الابتعاث، وتطرقن إلى دور الأسرة وأنه يقع عليها الدور الكبير في توعيه أبنائهم وأطفالهم وأن الأسرة هي الحضن الأول للطفل وهي التي باستطاعتها تقييم أفكاره وجعله على قاعدة قوية وأساس قوي، وتطرقن لأبرز الآثار التي يتعرض لها المبتعثون في حال ابتعاثهم وهي الانبهار والصدمة بثقافة المجتمع الغربي، وأما محاولة تقليده والانجراف وراءه أو المحافظة على ما لديه من عادات وتقاليد وقيم أخلاقية ودينية وأن يكون المبتعث سفيرا لبلاده في الخارج.
واستضيف في الورشة الدكتور عبد الله العريفي مدير الابتعاث في وزارة التربية والتعليم والمشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه في الخارج، تحدث عن أسباب الابتعاث وأنه للبحث عن التخصصات النادرة.
كذلك استضافت منيرة التويجري التي تحدثت عن تجربة سيئة لابتعاث أبنائها في سن صغيرة للخارج حيث تأثروا نفسيا وثقافيا، حيث كانت أعمار أبنائها مابين خمس وتسع وثلاث عشرة سنة، وكيف أن حالتهم النفسية والصحية تراجعت، إضافة إلى حالة الأم النفسية ولكن وقوفا لدى رغبة الأب تم ابتعاث الأطفال لمدة ثلاثة أشهر ولكن كان لها الأثر الكبير في سوء حالتهم النفسية وتغييرها إلى الأسوأ.
وعلقت الدكتورة أسماء باداود المشرفة على المناظرة بالقول إن هذه الورشة تم إعدادها كندوة ولكن أردنا أن تخرج عن الشكل المعتاد، لتطوير قدرات الطالبات على الحوار وتعويد الطالبات على التعبير عن آرائهن والمناضلة في إثباتها بالبرهان والدليل المنطقي والتعود على أسلوب البحث والتقصي، وقبول الرأي المخالف وعدم تسفيه أو إقصاء رأيه بل التعامل معه بموضوعية، وتعلم أدب الحوار والاستماع، وأن عمل الطالبات مقرر يهدف إلى تمكين الطالبة من استثمار معارفها واطلاعها وقدرتها على تحليل المشكلات الواقعية والبحث لها عن حلول منطقية.