الأربعاء، 15 أبريل 2009



آل الشيخ: الدعاة والإعلام تسببا في تشويه دور المسنين
جميع النزيلات يفتقدن العائل وانقطعت بهن سبل الرعاية

الرياض: فاطمة باسماعيل
شنت إدارة دار المسنات بالرياض هجوماً لاذعاً على الدعاة ووسائل الإعلام بسبب ما وصفنه بتشويه الدار ووصفهم لها بأنها مكان يرمى فيه الأبناء العاقون. وقالت الأخصائية النفسية الدكتورة عائشة الشمراني إن بعض ما تضمنته أشرطة الدعاة من قصص لجذب الناس تسببت في تشويه صورة دور المسنين رغم أن القوانين واضحة بعدم قبول أي شخص لديه عائل.وأكدت مديرة دار رعاية المسنات بمدينة الرياض هيفاء بنت عبدالعزيز آل الشيخ أن صورة دور رعاية المسنين والمسنات تتعرض لتشويه من قبل الإعلام من خلال تصوير الدار وكأنها مكان يلقي فيها الأبناء آباءهم مؤكدة أن جميع نزيلات الدار الـ54 لم يتم إحضارهن من قبل ذويهن وهن فعلا حالات انقطعت علاقاتهن الأسرية."الوطن" زارت دار المسنات بالرياض حيث تعيش النزيلات في أجواء من العزلة والاغتراب اللذين فرضتهما عليهن ظروفهن الصحية، وينتظرن بلا جدوى أن يفتح تجاههن المجتمع نافذة للتواصل لإشعارهن بأن المسنات لا يزلن يعشن في دواخل أهلهن وأسرهن.ووقفت "الوطن " على العديد من الحالات التي تتنوع مشاكلها، ونقلت صوراً ومشاهد عن معاناة النزيلات وبعض آمالهن ورغباتهن وأحلامهن أيضاً.نورة.. لم يزرها أحد منذ 14 عاماًهيا (67) عاماً وهي أقدم نزيلة في دار المسنات في الرياض ودخلته قبل 21 عاماً وتعاني صعوبات في النطق والخرف وليس لديها عائل، وكذلك شوعاء التي تعاني من تخلف عقلي ولديها قصة أخرى أيضا فقد جاء بها طليقها للدار بعدما وجدها هائمة في الصحراء ولم يزرها من حينها.أما نورة التي تبلغ 88 عاما فهي لا تجد من يزورها منذ أن دخلت الدار قبل 14 عاما، ولكن أغرب حالة كما قالت الأخصائية نوف الغيث التي رافقت "الوطن" في جولة في الدار هي لخمسينية مصابة بفصام شديد وتم القبض عليها 41 مرة بتهمة التسول, وأخيرا أودعت الدار وحين الكشف عليها وجد أنها تعاني من فقر دم شديد وظلت أسبوعاً في المستشفى تتلقى العلاج والمغذيات ورفضت نوف أن تتم إعادتها لأقاربها الذين أوصلوها لهذه الحالة والآن تعيش في الدار معززة مكرمة.حالة أخرى تعاني من تخلف ذهني ولديها ولدان أحدهما في التأهيل والآخر توفي في غيبوبة سكر وهي أرملة، ويعيش شقيقها حالة مادية صعبة ويعول ثمانية أطفال براتب 1800 ريال وتم إحالتها للدار لتجد من يرعاها.الكفيفة صديقة الجميعفهيمة وهي كفيفة لكنها صديقة الكل في الدار تتحدث بطلاقة وتلقي النكات ولكن كما قالت الأخصائية نوف عندما يتعكر مزاجها لا يمكن لأحد محادثتها وأسرت نوف لـ"الوطن" بأن فهيمة تنبأت بوضعها لمولود أنثى حينما كانت حامل ولا يعرف أحد كيف عرفت بذلك دون اكتشاف الأطباء!وأبدت الأختان سارة وحصة اللتان تعيشان في غرفة مخصصة لهما مزودة بجهاز تلفاز، رغبتهما بالعودة لمنزلهما، غير أن الأخصائية نوف قالت إنهما أعيدتا إلى بيتهما ولكن وجدتا الحالة سيئة للغاية وأجبرتا على البقاء بالدار بسبب عدم وجود عائل لهما ولا من يرعاهما ورفضتا الذهاب لأقاربهما.الخدمات المقدمة للنزيلاتوواصلت "الوطن" تجولها برفقة الأخصائية نوف الغيث في أدوار الدار الثلاثة حيث يحتوى الطابق الأول على مكاتب الأخصائيات وصالة لجلوس النزيلات والمطبخ الذي تعمل فيه 7 عاملات ولديهن جداول حسب مواصفات الطبيبة.تقول المسؤولة عن تغذية النزيلات ليلى أحمد عكور إن لديها ثلاثة قوائم إحداها للمسنات وتحتوي على الأكلات الشعبية كالجريش والقرصان والثانية للمريضات النفسيات ويخصص لهن طعام بدون ملح أو دهن وأخيرا الأطعمة السائلة وهي للكبيرات في السن ممن لا يستطعن المضغ. بعد ذلك دخلنا غرف الغسيل حيث النظافة اليومية لملابس النزيلات حيث لكل نزيلة خزانة خاصة باسمها برقم تحوي احتياجاتها وذلك من أجل الحفاظ على مستوى النظافة والصحة حيث لا تعاني أي نزيلة من أي تقرحات نتيجة البقاء طويلا في السرير.في الطابق الثاني، ترصد كاميرات المراقبة كل شاردة وواردة في الدور حيث تستعد منيرة ناصر المسبحي وثمانية مراقبات أخريات لمراقبة الدور عبر المتابعة المستمرة للنزيلات في غرفهن ومستوى النظافة ومراقبة العاملات وتعاملهن مع النزيلات وتعلق كاميرات بين غرف النزيلات والممرات والعيادة وهي موزعة أيضاً على كل طابق.تقول الأخصائية نوف إن هناك سجلات لحفظ هذه الأشرطة وكل ما يحدث ويتابعنها الأخصائيات فيما بعد وتسجل الملاحظات في السجل خلال ثلاث فترات ويتم التعامل مع أي ملاحظة. كما يحتوي هذا الطابق على غرفة العلاج الطبيعي ويحتوي على أجهزة رياضية وغرفة العيادة وهي متكاملة، كما يجري فحص شامل في مستشفى صحارى لفحص الدرن والكبد الوبائي لجميع النزيلات.ويحتوي الطابق الثالث على غرفة العناية المركزة وهي لنزيلات فوق سن الثمانين يتناولن غذاءهن عبر أنبوب التغذية وهناك بعض الغرف الأخرى لنزيلات مريضات نفسياً، وتقول الأخصائية نوف إن هناك تبادلاً للزيارات بين النزيلات، وتربطهن علاقات عميقة.الدعاة والإعلام السببحملت الدكتورة عائشة الشمراني وهي أخصائية نفسية تعمل في الدور الاجتماعية منذ 25 عاما وسائل الإعلام وبعض الدعاة مسؤولية النظرة السيئة لدور المسنين واعتبارها دوراً يرمي فيها الأبناء العاقون آباءهم، إضافة إلى بعض ما تضمنته أشرطة الدعاة من قصص لجذب الناس وتشويه صورة دور المسنين رغم أن قوانين وزارة الشؤون الاجتماعية واضحة بعدم قبول أي شخص لديه عائل، مشيرة إلى أن كل الحالات الموجودة هي منقطعة ليس لها أحد أو أنه لا يمكن لذويها رعايتها بسبب مرض لديهم أو لأسباب قهرية ولم يحدث وأن أحضر ابن أمه ورماها في دار المسنات كما تصوره بعض المسلسلات التلفزيونية.من جهتها، أكدت مديرة دار رعاية المسنات بمدينة الرياض هيفاء بنت عبدالعزيز آل الشيخ لـ "لوطن" أن صورة دور رعاية المسنين والمسنات تتعرض لتشويه من قبل الإعلام من خلال تصوير هذه الدار وكأنها مكان يلقي فيها الأبناء آباءهم وأمهاتهم مؤكدة أن جميع نزيلات الدار الـ54 لم يتم إحضارهن من قبل ذويهن وهن فعلا حالات انقطعت علاقاتهن الأسرية نظرا لوفاة الأقارب أو حالات لا يمكن أن يعتني بها أحد نظرا لظروف قهرية واللوائح تمنع وجود نزيلة يمكن لأقاربها الاعتناء بها. وقالت إن المجتمع السعودي ملتزم بالتعاليم الإسلامية ولا يزال يحترم ويقدر كبار السن ولا توجد هذه الصورة النمطية التي تروج لها بعض المسلسلات الدرامية. وأضافت أن المسنات بالدار توفر لهن كل الاحتياجات حتى الرحلات لمكة والشرقية والخروج للمخيمات وهناك برامج موسمية وأسبوعية للنزيلات. وعن استقبال الحالات أوضحت آل الشيخ أن الوزارة تحول لهم بعض الحالات وتأتي بلاغات بوجود حالة لا يوجد من يقدم لها المساعدة فتعد دراسة بحالتها ثم تحضر للدار، وقالت إن النزيلات في حاجة للتواصل مع المجتمع لأنهن يشعرن بسعادة غامرة حين يرين الأطفال ولا يجب عزل الكبير في السن أو إشعاره بأنه لا حاجة إليه.

الخميس، 9 أبريل 2009



قناة وشركة شامبو تغريان طالبات الجامعة بالتمثيل
المندوبات أخذن أرقام الطالبات بعيدا عن أعين الإدارة

الرياض: فاطمة إسماعيل
قدمت عميدة مركز الدراسات الجامعية التابع لجامعة الملك سعود الدكتورة الجازي الشبيكي اعتذارها لطالبات الجامعة في أعقاب لصق إعلان مضلل على جدران مباني الجامعة يدعوهن للتعاون الفني مع شركة شامبو عالمية. ويشمل هذا التعاون المشار إليه في الإعلان التمثيل والموسيقى وغيرهما. وتضمن اعتذار العميدة الذي أبرزته على موقع منتدى الطلاب والطالبات الوعد بعدم تكرار ذلك مستقبلاً، محيية "روح الغيرة والنقد البناء". إلى ذلك، تقدمت إدارة العلاقات العامة بالجامعة باعتذار مماثل معتبرة هذا الإعلان "لا يليق بالمركز كصرح تعليمي" ومتهمة شركة الشامبو بتضليل الإدارة. وكانت الشركة قد اشتركت في الإعلان مع قناة فضائية حيث تم إيفاد وفد نسائي من القناة لاستقطاب الفتيات للعمل.وأكدت الطالبات أن موظفات القناة كن حريصات على الحصول على أرقام جوالات الطالبات بعيدا عن أعين الإدارة، و ذكرت بعض الطالبات، أنهن استغربن كون المندوبات غير السعوديات وضعن الإعلان ثلاثة أيام دون أن ينتبه إليه أحد حتى كتبت الشكوى في موقع الجامعة. وقد خصصت الجامعة رقم خط ساخن دعت فيه الطالبات للاتصال بها في حال مشاهدة أي شيء يثير الريبة، ووضعت إعلانات بهذا الخصوص في عدد من الأماكن البارزة.

الجمعة، 3 أبريل 2009


معرض "أعراسنا 2009" ينطلق اليوم بمشاركة 90 شركة عربية ودولية
الرياض: فاطمة باسماعيل
تفتتح اليوم الدورة الثامنة لمعرض (أعراسنا الدولي الثامن) تحت شعار "كوني معنا لتجعلي حلم ليلة العمر حقيقة" على شرف الأميرة لطيفة بنت عبد العزيز آل سعود، وتقام فعاليات المعرض في قاعة نيارة على مدى أربعة أيام في الفترة من 4-7 أبريل وتنظمه شركة نيارة للمعارض.وأوضح مدير التسويق والمبيعات أحمد محمود أنه يشارك في المعرض الذي ترعاه الوطن إعلاميا وقناة "الآن" كراع تلفزيوني وموقع "أسواق دوت كم" كراع إلكتروني أكثر من 90 شركة محلية ودولية متخصصة في كل مجالات ولوازم العروس وحفلات الزفاف.ويتوقع حضور أكثر من 20 ألف سيدة، وهناك أسماء جديدة تفتح أسواقاً جديدة في المملكة.ويقول المدير العام التنفيذي محمد السيد حسين "هاهي نيارة تقدم للمرة الثانية من هذا العام كل ما يلزم العروس ومستلزمات حفلة الزفاف، من خلال معرضها المتميز "أعراسنا 2009"، حيث تقدم للسنة الثامنة على التوالي نخبة تضم أكثر من 90 شركة".وأضاف أن شركة نيارة اشتهرت بتنظيم المعارض الراقية والمتخصصة والتي تجمع في قاعاتها مقدمي ومسوقي السلع والخدمات عالية الجودة والمتميزة، وقد عرف عن الشركة دقة التنظيم وروعة التصميم وتميز الضيافة، مرتكزة على خبرتها الطويلة في تنظيم المعارض الراسخة، مشيرا إلى أن الشركة تواصل سلسلة معارضها بهذا المعرض الفريد الذي يحظى بقاعدة عريضة من الجمهور طوال السنوات السابقة.وقدم حسين الشكر لصاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبدالعزيز آل سعود لرعايتها لمعرض "أعراسنا الدولي 2009" والذي تنظمه نيارة للسنة الثامنة على التوالي، كما تتقدم بالشكر لجميع العارضين والرعاة على الدعم المتواصل، ودعا الزائرين للاستفادة من هذا الحشد المتميز، والذي يجمع كوكبة من مقدمي خدمات ولوازم الأعراس وحفلات الزفاف بشتى أنواعها ومن عدة دول، مما ساهم في تنوع السلع والخدمات. وذكرت مديرة المبيعات نانسي حكمت أن المعرض هذا العام سيظهر بحلة جديدة، وهو مناسبة متميزة لاغتنام الفرص لعقد صفقات، خصوصا أن هناك حضورا لافتا من دول الخليج كالبحرين والكويت والإمارات وبعض الدول العربية كلبنان والمغرب، ومن هونج كونج والهند.وأضافت أن معرض هذا العام يمتاز بحضور أسماء مشهورة من مقدمي خدمات ولوازم الأعراس، وأن هناك أسماء كثيرة مرتبطة بمعرض (أعراسنا) سنويا، كما أن هناك أسماء جديدة تدخل لأول مرة في السوق السعودي من خلال هذا المعرض الذي يتوقع له نجاح كبير بإذن الله، مؤكدة على حرص الشركة المنظمة على أن تعم الفائدة جميع الأطراف. وأشارت إلى أن الشركة زادت من مساحة المعرض هذا العام بنسبة 40%، وذلك للطلب المتزايد على المعرض وللسمعة الإقليمية الممتازة التي يمتاز بها.ويقام المعرض على مساحة تزيد على 2500 متر مربع، ويضم أكثر من 120 جناحا، ويضم نخبة مختارة من كبريات الشركات المتخصصة في الأزياء العالمية والملابس النسائية والدراعات، والملابس الداخلية والأقمشة والمجوهرات التقليدية والمصنوعات الجلدية والأحذية والحقائب والنظارات.. وغيرها، وتفتح أبواب الزيارة يوميا من الخامسة عصرا حتى الحادية عشرة مساء.ويأتي هذا المعرض بعد النجاح الذي شهده معرض "الصحة والجمال... أسلوب حياة" والذي تم تنظيمه الشهر الماضي والإقبال الذي حظي به المعرض وفعاليات الملتقى المصاحب له، والذي كان في شكل مؤتمر صحي اشتمل على كثير من المحاضرات وورش العمل المفيدة، والتي أثرت الملتقى، وأضافت إليه قيمة علمية.

الخميس، 2 أبريل 2009


سمير عطا الله يجبر خبرات صحفية ومبتدئين على الإصغاء
الرياض: فاطمة باسماعيل
أجبر الصحفي اللبناني سمير عطاالله مجموعة من الإعلاميين والإعلاميات السعوديين والعرب، على العودة إلى المطالعة في أوراق وكلمات كتبت بخط عريض يتحسسون فيها علامات الترقيم والإعراب. وتحدث عطاالله في الأمسية التي نظمها معهد الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي بالتعاون مع صحيفة "الشرق الأوسط" في فندق الماريوت مساء أول من أمس بصوت شاعر عن قواعد إعلامية ذهبية والكل له مصغون رغم تفاوت خبراتهم الإعلامية، فمن مدير لمكتب الأهرام بالرياض إلى أصغر صحفية مبتدئة لم تكمل شهرا في بلاط صاحبة الجلالة. "الصحافة عراقة وتقلب تقاليد وقواعد الصحفي المهني لا يخدع ولا يكذب ولا يبالغ ولا يلوي الحقائق" لم تكن هذه هي القاعدة الأهم التي قالها عطاالله بل أضاف "في الصحافة ليس اعرف نفسك بل اعرف قارئك واصقل نفسك". وحذر قائلا "اكبر خداع للنفس هو أن تحاول خداع قارئك. هناك دائما في مكان ما قارىء يعرف أكثر منك وهناك دائما قارئ أكثر حرصا منك وهناك أساتذة كبار وعلماء وأطباء يقرأون الصحيفة التي تباع ببضعة قروش على الرصيف ويجب أن تضع هؤلاء دائما في حسابك وليس القارئ الذي تعتقد أنك تعرف أكثر منه. ثم إياك والمبالغة، لن يصدقك أحد. حاول أن تبقى دائما في صلب الموضوع، فالجمل الفضفاضة تقتل الخبر، النظريات الكثيرة تضيع الحقائق، الورد الكثير يخنق النحل، استبدل النظريات بالتفاصيل والوثائق والملاحظات، واطرح الكثير من الأسئلة على نفسك من أجل أن تقدم أجوبتها إلى القارئ، لأن طرح الأسئلة مهنتك لا مهنته". ابحث دائما عمن تتعلم منه، فتش دائما عن كبار الصحفيين وكلما تعلمت شيئا حاول أن تتعلمه من جديد". وتحدث عطاالله عن مراحل حياته المهنية متطرقا إلى أسماء لامعة في مجال الصحافة العربية .وقال "لا يوجد خبر مهم وخبر غير مهم. هناك كاتب قدير وكاتب مهمل. فالصحافة شغف قبل وبعد أي شيء. وعندما يفقد الصحفي شغفه يفقد قلمه. أو بلغة اليوم يفقد كمبيوتره".

الأحد، 29 مارس 2009


الصحة: لو تركنا الأمر يتحول لمسابقة عرض أزياء
معاقبة موظفات بمركز نسائي لعدم التزامهن بالحجاب


الرياض: فاطمة إسماعيل
"لو فتحنا المجال لكل موظفة لترتدي ما تشاء، لتحول الأمر إلى مسابقات في عرض الأزياء" بهذا الوضوح علق المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني على قرار إدارة المتابعة والتحقيق بصحة الرياض والذي قضى بمعاقبة موظفات بمركز صحي التعاون المخصص للنساء فقط لعدم التزامهن بالحجاب الشرعي.وكانت الموظفات قد اشتكين من العقوبة بالإنذار باعتبار أنهن يعملن في مركز نسائي 100% ولا يدخله الرجال، فضلاً عن التزامهن التام بالحجاب في حالات الكشف.يذكر أن الباب الأول من ضوابط زي العاملات ينص على لبس الملابس المحتشمة شرعياً، وتغطية الرأس كاملاً بغطاء غير شفاف ولا مزخرف، وعدم لبس الذهب والإكسسوارات.
عاقبت إدارة المتابعة والتحقيق التابعة للمديرية العامة للشؤون الصحية في الرياض كافة الموظفات العاملات في المركز الصحي في حي التعاون في الرياض، وذلك بسبب عدم الالتزام بالحجاب رغم أن المركز مخصص للنساء فقط، ولا يسمح بدخول الرجال إليه.وبررت وزارة الصحة إيقاع العقوبة بالموظفات غير المحجبات بأن عدم التهاون في هذا الأمر يأتي من باب سد الذرائع، وخوفا من أن يتطور الأمر إلى مسابقة أزياء بين العاملات في المركز.وأبدت الموظفات استياءهن عقب زيارة موظفتين من إدارة المتابعة والتحقيق التابعة للمديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض للمركز وتقييد مخالفة ضد جميع الموظفات بدعوى عدم التزامهن بالحجاب الشرعي.واستندت الموظفتان ـ تحتفظ الصحيفة باسميهما ـ في هذه العقوبة على نص تعميم برقم 678 وصدر بتاريخ 10/8/1427 عن توحيد الزي المناسب للفتيات السعوديات العاملات بالمستشفيات والمستوصفات الحكومية والخاصة، ويشير إلى ضرورة تغطية شعر الرأس كاملا مع شروط أخرىتتعلق بالاحتشام في اللباس.وأجبرت الموظفتان بناء على ذلك جميع موظفات المركز على توقيع تعهد يعتبر إنذارا أوليا وسط اعتراض واسع من الموظفات ومحاولتهن إفهام الموظفتين بأنهن في مركز نسائي والقرار يتحدث عن المستشفيات الكبرى التي يتواجد فيها الرجال والنساء معا.من جهته، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني أن أنظمة وقوانين وزارة الصحة تصب في صالح المريض والموظف معا، وقال في تصريح لـ"الوطن" إن لجان المتابعة موجودة في كل الجهات ومهمتها مراقبة تطبيق الأنظمة وعلى موظفي كل منشأة تطبيق القوانين الصادرة.وعن حالة الموظفات، أوضح مرغلاني أنه لو فتح المجال لكل موظفة أن ترتدي ما تشاء لشهدنا مسابقات في الزي وخرجنا عن الهدف الأساسي للأنظمة وهو تسيير العمل بكل فاعليه، مبيناً أن على الموظفة الاهتمام بالمريضة وعدم الالتفات للأمور الشكلية لأن الكل في وزارة الصحة يعمل من أجل هذا المريض وخدمته أولا.
تعميم ضوابط زي العاملات في المنشآت الصحية ـ يجب لبس الملابس المحتشمة الشرعية حسب تعليمات الدين الحنيف والتقاليد مع اكتمال شروط الحشمة.ـ يجب تغطية شعر الرأس كاملا بغطاء غير شفاف ولا مزخرف مع ارتداء الحجاب الشرعي للمسلمات.ـ تمنع الملابس الشفافة أو الضيقة أو المفتوحة.ـ يمنع لبس الملابس التي تحمل صورا أو كتابات أو شعارات مخالفة للدين الإسلامي، وكذلك يمنع لبس بنطلون الجينز.ـ يمنع التجول في المرفق الصحي أو خارجه بلباس العمليات وغرفة الولادة.ـ يجب الالتزام بتعليق البطاقة الرسمية شاملة المعلومات عن الاسم والجنسية والوظيفة والتخصص والقسم وتكون بخط واضح طيلة فترة التواجد في المرفق الصحي.ـ يجب الالتزام بالزي المقرر حسب التصنيف الوظيفي الذي تحدده هذه الضوابط.ـ يمنع لبس الذهب والإكسسوارات ويسمح فقط بلبس الساعة والخاتم الشخصي ويمنع طلاء الأظافر ومساحيق التجميل.ـ يجب أن يكون المعطف الطبي واسعا وطويلا إلى منتصف الساق على الأقل وبأكمام طويلة إلى مفصل الكف ويشتمل على ثلاثة جيوب اثنين منها على الجانبين والثالث على الجهة اليسرى الأمامية ويكون مشبك الأزرار من الأمام.ـ تلتزم الفئات الوظيفية التي لم يقرر لها لباس أو لون خاص بهذه الضوابط.

الأربعاء، 25 مارس 2009


لا تأثير للغبار على حركة الطيران بمطار الرياض
الرياض: فاطمة باسماعيل
أطلقت عبر مكبرات الصوت في مطار الرياض أمس تحذيرات من تأجيل بعض الرحلات نتيجة لموجة الغبار التي قللت من وضوح الرؤية إلا أن مدير مطار الملك خالد الدولي بالرياض سعد الطاسان أكد لـ"الوطن" أن الأحوال الجوية لم تؤثر على حركة الطيران في المطار وأن جميع الرحلات تسير وفق الجداول المخطط لها.وجاء في بيان أعده مكتب الأرصاد بالمطار وصدر الساعة 2,45 أمس أن اتجاه الرياح في المطار شمالية شرقية بسرعة15-35 كلم/ ساعة وحالة الطقس صحو إلى غائم جزئي والسحب منخفضة 4000قدم والمتوسطة 10000 قدم وتوقع البيان وجود عوالق ترابية وأتربة مثارة أما الرؤية الأفقية فتتراوح بين كيلو متر وخمسة كيلو مترات حسب العوالق الترابية أما درجة الحرارة فتوقع البيان أن تكون درجة الحرارة الصغرى15 درجة مئوية والكبرى26

سهيلة زين العابدين لـ"الوطن": جمعية حقوق الإنسان جهة رقابية ولا نسن قوانين ولا نلزم بها
الرياض : فاطمة باسماعيل
اعتبرت عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتورة سهيلة زين العابدين تقرير الجمعية الذي نشر مؤخرا أنه يعبر عن مدى الحرية التي نعيشها في المملكة وهو رسالة واضحة للعالم عن نهج ولاة الأمر في دعم الجمعيات الحقوقية، وأكبر دليل أن التقرير الأخير "لم يترك جهة دون نقد" على حد تعبيرها.ودافعت في حديثها لـ"الوطن" أمس عن كون البعض يرى التقرير مجرد انتقادات وأن من المفترض أن يكون للجمعية دور أكبر من ذلك، قائلة: لسنا سلطة تنفيذية، وهذا لا يعد نقداً لنا لأننا نعمل من خلال نظامنا الأساسي، ولا نستطيع تخطي أنظمة البلد، ولسنا تشريعيين ولا تنفيذيين ودورنا رقابي توعوي وليس من دورنا سن أنظمة وقوانين ولا يمكننا تخطي أجهزة الدولة، فنحن نوضح التجاوزات فقط.وأشادت زين العابدين بتجاوب وزارتي الداخلية والعمل مع الجمعية حيث أعطت وزارة الداخلية جمعية حقوق الإنسان الضوء الأخضر لحصر التجاوزات في السجون، أما وزير العمل الدكتور غازي القصيبي وبعد التقرير الأول عن أداء الوزارة فقد تعهد بإصلاح كل الإشكالات.وأضافت أن بعض الوزراء على الرغم من وضوح مشكلات القطاع الذي يرأسونه إلا أنهم لا يعترفون بالخطأ، وأكدت أن أي تجاوز تشير إليه الجمعية لا يكون عبثياً، بل مدروساً من خلال متابعات دقيقة ومكاتبات رسمية.وعما جاء في التقرير حول المرأة قالت زين العابدين: إن هناك تجاوزات كبيرة في مجتمعنا ضد المرأة ولا يزال المجتمع يعاملها على أنها قاصرة، على الرغم من أن الإسلام كفل لها الأهلية الكاملة.وكشفت زين العابدين لـ"الوطن" عما أسمته "تجاوزات خطيرة ضد المرأة حتى في تنفيذ الأحكام"، حيث تطبق الأحكام –على حد قولها- على النساء أكثر من الرجال، وكثير من الحالات التي ترد للجمعية من تسلط ولي الأمر على أهل بيته، زوجةً كانت أو ابنة، وقد يحرمهم من الدراسة أو العمل، والقانون لا يحميهم.وذكرت حادثة شخصية حدثت لها حيث لم تستطع تجديد جوازها إلا بولي أمرها وهو أخوها الذي كان مصاباً بجلطة في القلب وتعرض للخطر فقط لتوقيع ورقة تسمح لها بتجديد الجواز وهي عضو جمعية حقوق الإنسان، واعتبرت هذا "مذلة كبيرة للمرأة" على حد قولها.وأضافت: للأسف أن الرجل لا يعي القوامة على المرأة على الرغم من أنه لم يعد يمارس واجباته من نفقة وما إلى ذلك، وكثيرات سحبت ملفاتهن من أعمالهن ومن دراستهن من قبل ولي الأمر فقط نكاية بهن، وأن هذا سبب وضعنا في المرتبة 128 بين دول العالم في الفجوة بين النساء والرجال بسبب اعتبار المرأة قاصرة وليست كاملة الأهلية.وتمنت الدكتورة زين العابدين أن يزيد عدد عضوات جمعية حقوق الإنسان حتى يبلغن النصف على الأقل حيث يمثلن الآن ربع الأعضاء فقط.