الاثنين، 25 يناير 2010



غادة المطيري لـ"الوطن": أبحاثي الطبية تخدم زراعة الأعضاء واكتشاف الأمراض مبكراً
سجلت براءات اختراع لأربعة ابتكارات جديدة في الهندسة والطب وتترأس فريقا بحثيا يتألف من 13عالماً في كاليفورنيا
غادة المطيري
الرياض: فاطمة باسماعيل
عادت العالمة السعودية غادة المطيري إلى أرض الوطن لتشارك بورقة عمل في منتدى التنافسية العالمي بعد عامين من الغياب عن المملكة حيث استقبلت بحفاوة كبيرة على كافة المستويات وأجرت محادثات على مستويات عالية حول عدد من المشاريع منها مركز أبحاث متقدم جداً تموله عدة جهات حكومية وخاصة. وقالت المطيري في تصريح صحفي، هو الأول الذي تدلي به لصحيفة محلية بعد عودتها: إنها تعكف حاليا على إنجاز عدد من المشاريع التي ستكون لها أصداء واسعة عما قريب، كما أشارت إلى أنها فرغت مؤخراً من تسجيل براءة اختراعها في أمريكا لتحفظ حقوقها الفكرية.وخصت المطيري "الوطن" بنبذة عن هذه المشاريع، وقالت إن أول مشاريعها تتعاون فيه مع جامعة كاليفورنيا ومدته ثلاث سنوات، وهو مشروع تتطلع إلى أن تنتج من خلاله مادة تتميز بالمرونة والقوة وتساعد المباني على تحمل العوامل الطبيعية مثل الزلازل. مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها في مجال غير الطب، بل سبق لها وعملت خلال عامي 2000 و2005 على تصنيع مادة بلاستيكية تتميز بالمرونة الشديدة كالعضلات وتخدم عدة مجالات في صناعة الروبوتات مثلا، وهي مادة يستفيد منها الأطباء ورواد الفضاء وحتى صانعو الرسوم المتحركة.ولفتت المطيري إلى أن مشروعها الجديد يعتمد على جعل المباني أخف عبر ابتكار مواد خفيفة وقوية في نفس الوقت، ويتم تثبيتها ووضعها على الحديد بحيث لا تنفصل عنه وتمنحه مرونة عالية، وذلك ضمن التوجهات الهندسية المعمارية المبتكرة التي تعكف عليها الجامعة.وتضيف المطيري أن مجال عملها هو تطويع المواد الأساسية لخدمة الطب أو الهندسة أو أي مجال آخر ولكنها تركز على استخدام المواد لخدمة المجال الطبي وأنها تعمل حاليا في كاليفورنيا في مركز الأبحاث الذي ترأس فيه فريقا بحثيا يتكون من 13عالماً من مختلف الجنسيات على ثلاثة مشاريع طبية أولها موضوع التطعيم، مشيرة إلى أن هناك أمراضا لا يمكن التطعيم ضدها مثل الإيدز مثلا لأن ميكانيكية التطعيم هي قتل الفيروس ثم إدخاله للجسم حتى يقاومه، إلا أن هناك أمراضا لا يمكن أن تجرى عليها هذه العملية، إلا أنها بصدد إيجاد طريقة لذلك، بالإضافة إلى اعتزامها تغيير عملية التطعيم ذاتها من كونها حقن إلى بخاخ عبر الفم. وأوضحت المطيري أن مشروعها الثاني يتمحور حول اكتشاف الأمراض مبكرا عبر رصد إشارات المرض، وفي هذا الصدد تقول "إن أي مرض قبل بدايته وظهور أعراضه بشكل واضح يتسبب للجسم بعدد من التغيرات الكيميائية، ونحن كفريق متخصص نتحدث مع الأطباء والمتخصصين حول هذه التغيرات ثم نصنع مواد تحدث تغييرا في بيئة المرض، بحيث نستخدم هذا التغيير ليعطينا إشارات لاحتمالية الإصابة بالأمراض المختلفة، وبهذا يمكننا توقع ماذا سيصيب أي شخص من أمراض بوقت مبكر".وتقول إن مشروعها الثالث أثار اهتماما دولياً أكثر من أي من الأبحاث الأخرى، ومن خلاله فإنها تعتمد على الخلايا الجذعية بحيث تؤخذ هذه الخلايا وتضاف إليها مواد وتشكل حسب ما يريد العالم، مشيرة إلى أن هذه الفكرة تساعد في زراعة الأعضاء مثلا بحيث تضاف مواد على الخلية في وقت معين وبكمية محددة فتنتج لنا خلايا كبد مثلا أو خلايا عضلة القلب أو خلية مناعية، مشيرة إلى أنهم يصنعون المواد الكيميائية التي تساعدهم في تحقيق تلك الأهداف.وأثنت المطيري في ختام حديثها لـ"الوطن" على الحفاوة الكبيرة التي استقبلت بها وتمنت العودة للعمل في أرض الوطن وأن تتمكن من تقديم كل هذه المنجزات لأبناء وطنها ولعائلتها التي ظلت تساندها باستمرار.

الأحد، 10 يناير 2010


الفايز: 13 % نسبة الأمية في المملكة حاليا وستختفي تماما خلال 15 عاما
توسيع مهام وصلاحيات إدارات تعليم الكبيرات لحل مشاكل المعلمات
الرياض: فاطمة باسماعيل
أوصت نائبة وزير التربية والتعليم نورة الفايز بضرورة الاهتمام ببرامج محو الأمية وهذه الشريحة والتكاتف لخدمتها، وقالت إن الأم والأب المتعلمين يرفعان مستوى الأسرة ويدفعان عجلة التعليم، مشيرة إلى أن الأمية كانت عام 1980 بنسبة 60% وانخفضت الآن إلى نسبة 13%.وقالت الفايز عقب حضورها احتفال إدارة تعليم الكبيرات صباح يوم أمس باليوم العربي لمحو الأمية إنها فخورة بما تحقق للوطن في مجال تعليم الكبيرات وإنها تأمل أن تصبح نسبة الأمية صفراً خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة، "ولكن هذا لن يتحقق إلا بعد أن نعمل ونسهم بتكاتفنا في دعم برامج محو الأمية.من جهتها، أكدت مديرة إدارة تعليم الكبيرات بإدارة تعليم الرياض الجوهرة بنت محمد العريفي في تصريح لـ"الوطن" أنها رفعت مطالب معلمات محو الأمية لإدارة تعليم الكبيرات بالوزارة، مشيرة إلى أن إدارتها تعمل وفق المهام والصلاحيات الموكلة إليها، وأنها ستستعين بالكوادر المطلوبة في حال توسعت مهامها.جاء ذلك في ردها على استفسارات معلمات محو الأمية عن مستقبلهن الوظيفي في ظل عدم تثبيتهن وضياع حقوقهن بين ثلاث وزارات هي وزارة التعليم ووزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية، خصوصا أن بعضهن يخدمن تحت هذا البند منذ سنوات طويلة تصل لتسعة عشر عاماً وطالبن عبر "الوطن" بالتثبيت واحتساب سنوات الخبرة وإعادة التأمين الاجتماعي الذي تم صرفة ثم إيقافه في أقل من شهرين.وأضافت أنه يجري تنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والسجون النسائية ورعاية الفتيات وجمعية النهضة ودار الأيتام ودور تحفيظ القرآن للوصول لأكبر شريحة من الكبيرات وتثقيفهن، مبيناً أن الهدف ليس محو الأمية الأبجدية فقط بل الأمية الحضارية وتغيير النظرة غير الجدية من المجتمع لتعليم الكبيرات وتسعى الإدارة لأن تكون المملكة أنموذجا في ذلك. كما أوضحت مديرة عام الإدارة العامة لتعليم الكبيرات فوزية بنت عبدالله الصقر أن محو الأمية شهد قفزات عظيمة في جميع المدن والقرى والهجر، وبلغ عدد المعلمات ببرنامج تعليم الكبيرات 16791 معلمة، وتهتم الإدارة بالرفع من كفاءتهن من خلال البرامج التدريبية والورش والحلقات التطبيقية المتعددة، فيما نفذ برنامجين رئيسيين أحدهما برنامج محو الأمية النظامي ومدته ثلاث سنوات وينتهي بالحصول على الشهادة الابتدائية فيما يبلغ عدد المراكز هذا العام 4256 مركزا تلتحق به قرابة60 ألف طالبة وتمنح الطالبة مكافأة قدرها ألف ريال بعد الحصول على الشهادة، وأشارت إلى أن البرنامج الآخر يتمثل في برنامج مجتمع بلا أمية والذي بلغت عدد فصوله 6017 فصلا تدرس بها قرابة 61 ألف طالبة.وأشارت إلى أبرز خطط الإدارة لهذا العام وهو تنفيذ تجربة المدرسة الجاذبة وتهدف إلى توطين الإشراف والاستفادة من معلمات ذوات الخبرة والكفاءة العالية.وكان الاحتفال قد تضمن كلمة لمدير عام التربية والتعليم بمدينة الرياض الدكتور محمد العمران تحدث خلالها عن تطور مكافحة الأمية من مدارس ثابتة إلى رحلات شاقة للوصول إلى المستهدفين في قراهم أو بالأودية أو الجبال التي يسكنونها.وتحدثت المساعدة للشؤون التعليمية الدكتورة البندري بنت عبدالله آل سعود عن وصول نسبة الأمية عام 2009 إلى 13% وحصول المملكة على خمس جوائز دولية.وأوضح منسق برامج محو الأمية وتعليم الكبار في المنظمة العربية للتربية والتعليم "الكسو" الدكتور يحيى الصايدي عن عدم وجود إحصاءات حقيقية ولكن رسميا تبلغ نسبة الأمية في العالم العربي 28% وفي دول عربية 40%، وقال إن البرامج التأهيلية والتدريب ومحو الأمية هي الإشكالية الحقيقية واعتبر تعليم الكبار قضية أمن وطني وأن محاربة الفقر جزء أساسي منه.وطالب الدكتور عبدالعزيز السنبل – من جامعة الملك سعود- في ورقة عمل قدمها عن محو الأمية "الواقع والمأمول"، بإعادة إحياء اللجنة العليا لمحو الأمية ولجنة الأسرة الوطنية لمحو الأمية والتي تم تجميدهما في عهد الوزير السابق، مؤكداًُ أن20% من النساء الأميات ما بين سن15-45 وهي سن فعالة ومنتجة.واستعرضت إدارة تعليم الكبيرات منجزاتها وبرامجها التوعية حيث أسست قاعدة بيانات لمركز محو الأمية وموظفاتها تحدث سنويا وتم تصميم برنامج حاسوبي للمفاضلة بين المتقدمات للعمل ببرامج محو الأمية بالتعاون مع إدارة تقنية المعلومات وأشارت الإحصاءات إلى أن المستفيدات من مراكز محو الأمية خلال السنوات الأربع الماضية15120 خلال برنامج مجتمع بلا أمية و15564 طالبة في الصف الأول و14313 طالبة في الصف الثاني و10971 طالبة في الصف الثالث.كما استفادت80% من معلمات محو الأمية من برنامج الاتجاهات الحديثة في تعليم الكبيرات و50% من المعلمات من برنامج تنمية مهارات تدريس القراءة والكتابة والإملاء و70% من المرشدات الطلابيات من برنامج مهارات التوجيه والإرشاد كما استفادت كل معلمات محو الأمية من برنامج تنمية مهارات تطبيق التقويم المستمر في برامج محو الأمية وبرنامج تأهيل المديرات المستجدات لإدارة مراكز محو الأمية كما شاركت 70% من معلمات محو الأمية من برنامج ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم .ونفذت الإدارة حملات توعية لبرامج مجتمع بلا أمية شملت 70% من أحياء منطقة الرياض ونتج عنها تقدم 9 آلاف أمية سنويا للالتحاق بالبرنامج الذي ينفذ تحت شعار "نحو أسرة منتجة" لنشر الوعي المهني والتعريف بالمهن في سوق العمل وتأهيل وتوظيف خريجات محو الأمية حيث استفادت 1734 خريجة من برنامج محو الأمية التعليمي و336 خريجة من برنامج المهارات الأساسية في الحاسب الآلي و258 خريجة من برنامج الخياطة والأشغال الفنية و500 خريجة من برنامج مبادئ تعليم اللغة الإنجليزية و254 من برنامج التجميل والعناية بالبشرة و13338 خريجة من البرامج التوعوية والتثقيفية المختلفة.أرقام من برامج محو الأمية•عدد مراكز تعليم الكبيرات 4256 مركزاً.•عدد المعلمات ببرنامج تعليم الكبيرات 16791 معلمة.• 60 ألف طالبة ملتحقة بالمراكز النظامية.• 601 فصلاً ضمن برنامج مجتمع بلا أمية، يدرس بها قرابة 61 ألف طالبة.• حصول المملكة على خمس جوائز دولية في برامج محو الأمية.

الأربعاء، 6 يناير 2010




مبنى الإدارات النسائية في الرياض
الرياض: فاطمة باسماعيل
أكدت نائب وزير التربية والتعليم للبنات نورة الفايز أن مخصصات الصيانة والتجهيزات والتدريب للتعليم متدنية، رغم ميزانية التعليم البالغة 84 مليار ريال، وأرجعت ذلك لعدم العدالة في توزيع الميزانية وهو ما سيتم تلافيه في المرات المقبلة، مشيرة إلى ضعف المخرجات التعليمية، وكفاءة متدنية في ظل وجود هدر عال وعدم وجود معايير محاسبية.وكشفت الفايز في كلمتها في حفل افتتاح مباني الإدارات النسائية الذي رعته الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز نيابة عن حرم خادم الحرمين الشريفين أمس، أن ما ينفق على التعليم العام يبلغ 84 مليار ريال أي ما نسبته 19% من الميزانية العامة للدولة وهي نسبة كبيرة مقارنة بالمتوسط العالمي وبمعدل نمو9% سنويا للخمس سنوات الماضية، وأكدت أن مخصصات الصيانة والتجهيزات والتدريب متدنية، وأرجعت ذلك لعدم العدالة في توزيع الميزانية .وأضافت الفائز أن متوسط رواتب المعلمين السعوديين أعلى من المتوسط العالمي لنظرائهم وأن متوسط نصاب المعلم في الحصص أقل من المتوسط العالمي، مشيرة إلى أن وجود عدد من المشاريع تحت التنفيذ مثل مشروع العلوم والرياضيات والمشروع الشامل للمناهج ومشروع نظام المقررات الثانوي ونظام حركة المعلمين والمعلمات ومشروع كفايات المعلمين الجدد من خلال مركز القياس ويلي ذلك رخصة المعلم.وتحدثت الفايز عن حاضر التعليم بكل شفافية، وأوضحت أن المخرجات التعليمية تقع في آخر قائمة الدول، في ظل وجود هدر عال وكفاءة متدنية، إضافة إلى مركزية في اتخاذ القرار وعدم وجود معايير محاسبية وضعف مستوى المعلمين وصغر حجم المدارس وضعف في مشاركة القطاع الخاص وضعف المعلومات والبيانات، إضافة إلى نقص التجهيزات والصيانة والصحة المدرسية والحراسات والمبنى المدرسي.وقالت إن الوزارة تسعى إلى تحقيق مخرجات أفضل وكفاءة عالية ورفع مستوى المعلمين والمعلمات، واستحداث معايير محاسبية وإيجاد بيئة مدرسية صحية وآمنة.وأوضحت الفايز في تصريح لـ"الوطن" أن ما يزيد على200 طالبة من المرحلة الابتدائية مع أولياء أمورهن شهدن يوم الجمعة الماضي حفل جائزة كأسي الطالب والمعلم الذي أقيم في نادي الفروسية الجمعة الماضية تحت رعاية وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله ال سعود وحضور الأميرة عادلة بنت عبدالله، مشيرة إلى أن الوزارة وفرت 6 حافلات لنقل الطالبات بحضور ولي أو ولية أمر.من جهتها، أعربت الأميرة عادلة بنت عبدالله في تصريح لـ"الوطن" أن ما رأته يعتبر نقطة انطلاق، مشيرة إلى ضرورة مشاركة كافة القطاعات للنهوض بالتعليم وإخراجه من أسوار المدارس ليتعلم الطالب من المتاحف.يذكر أن الحفل اشتمل على عدد من المشاهد التمثيلية والقصائد واختتم بتكريم المشاركات وراعية الحفل، فيما قامت الأميرة عادلة والنائبة بجولة على مرافق المبنى.مبنى الإدارات النسائية يعد المبنى أحد أضخم المباني التي تتوسط العاصمة الرياض بحي الوشم , ويقع على شارع عمرو بن العاص "المعروف بشارع التلفزيون"، ويضم المبنى مكتب نائب الوزير بالإضافة لثلاثين إدارة نسائية، ويقدر العدد الإجمالي لموظفات المبنى بحوالي 700 موظفة، يعملن في أجواء من الخصوصية التامة التي تسهل التواصل والعمل الجمعي المتكامل والتي تتيح الفرصة أيضا لأداء إداري سلس ينتظم جميع الإدارات النسائية.

الثلاثاء، 5 يناير 2010


حرم خادم الحرمين تدشن اليوم الإدارات النسائية بوزارة التربية
الرياض: فاطمة باسماعيل
تدشن حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة بنت طراد الشعلان صباح اليوم مبنى الإدارات النسائية بوزارة التربية والتعليم بحي الوشم وسط العاصمة الرياض وهو المبنى الذي يضم الإدارات النسائية، وذلك لأول مرة منذ بداية التعليم النظامي للمرأة، حيث يضم المبنى 30 إدارة نسائية بطاقم نسائي يزيد عن 700 موظفة يعملن في مناخ من الخصوصية التامة.وأكد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد ال سعود، بهذه المناسبة أن المرأة السعودية استطاعت أن تتبوأ مكانة متميزة بعد أن جدت واجتهدت وصبرت وثابرت فأصبحت معلمة وباحثة وطبيبة وسيدة أعمال وذلك بفضل ما وفرته القيادة الرشيدة من فرص يسرت سبل التعليم في تخصصات مختلفة استطاعت المرأة السعودية من خلالها أن تكون واجهة مشرفة تحكي للعالم ما وصلت إليه من تطور وتقدم في مختلف المجالات مع المحافظة على قيمها ومبادئها المستوحاة من الدين الإسلامي الحنيف. من جهتها، رحبت نائبة وزير التربية والتعليم لتعليم البنات نورة الفايز بتشريف الأميرة حصة بنت طراد الشعلان لحفل افتتاح بمنى الإدارات النسائية.واعتبرت في كلمتها أن تخصيص ميزانية هذا العام للتعليم قرابة137 مليارا يؤكد ما يحظى به التعليم من دعم كبير وعناية فائقة. ومنذ تعيين النائبة في هذا المنصب نصبت عددا من القيادات النسائية في مناصب إدارية كان يشغلها الرجال لأول مرة حيث تم تعيين مستشارة لمكتب النائب رقية العلولا وهي إحدى الكفاءات في وزارة التربية والتعليم ومعهد الإدارة كذلك تم في رمضان الماضي تعيين أول مدير عام لإدارة الشؤون الإدارية بوزارة التربية والتعليم وهي السيدة مصباح حامد بن سفره الطويرقي وهو ثالث منصب تنتزعه النساء من الرجال وقالت الطويرقي للوطن بهذه المناسبة إن المبنى الجديد حقق الكثير لمنسوبات التعليم خصوصا فيما يتعلق بنيل الحقوق فأصبحت الموظفة ترجع لإدارة نسائية دون الحاجة للمعقب أو المحرم لإدارة شؤونها وذلك بسبب سهولة التواصل مع المسؤول الأول وهو ما ذلل الكثير من الصعوبات حيث كان التسلسل الإداري يؤدي إلى تأخير الخدمة والآن أصبح بإمكانها متابعة شؤونها في يسر وسهولة وهناك عدد من المشاريع المستقبلية التي تسعى لها الوزارة. من جهتها، صرحت مدير عام الإدارة العامة لتعليم الكبيرات فوزية بنت عبدالله الصقر لـ"الوطن" أن افتتاح الإدارة يعد نقلة نوعية نحو التطوير الإداري مما يختصر الروتين ويوثق العلاقات بين الإدارات.وأكدت مديرة إدارة الخدمات حصة الزامل أن المبنى أصبح مؤهلا بالكامل بالعناصر النسائية الفاعلة، حيث تم توفير 5 موظفات صيانة يتم تدريبهن في برامج متطورة عبر برنامج دبلوم عال للصيانة، على أن يستغنى بشكل كامل عن العناصر الرجالية لتقوم السيدات بتقديم خدمات الصيانة للمبنى بشكل عام.واعتبرت مديرة إدارة علاقات المعلمات ومراقب عام منتدى المعلمات بموقع الوزارة منيرة ال مبارك أن الانتقال للمبنى الموحد يعتبر خطوة إيجابية.وتلاحظ الزائرة للمبنى التشديدات الأمنية، إذ لا يمكن الدخول إلا بعد إبراز الهوية الشخصية، كما بينت مسؤولة الأمن خلود صالح الشمري أنها و8 من زميلاتها حريصات على الحفاظ على أمن المبنى حيث يتم تفتيش المراجعات عبر المرور في بوابة إلكترونية وأجهزة الفحص الذاتي، كما يتم تدوين عملية دخول وخروج أي زائرة بدقة بالتنسيق مع العنصر الرجالي بالخارج.

الأحد، 27 ديسمبر 2009

احدى حالات العنف
حالة عنف أسري بشميسي الرياض في شهر
مطلوب سياسات واضحة لحماية المرأة والطفل


الرياض: فاطمة باسماعيل

ناقشت المشاركات في اللقاء العلمي لحماية الأسرة والحد من العنف والإيذاء ضد المرأة والطفل صباح أمس العديد من القضايا الهامة والوقائع المتعلقة بالعنف الأسري والاعتداءات التي تتعرض لها المرأة وكذلك الطفل. اللقاء نظمه قسم التثقيف الصحي وخدمة المجتمع بكلية العلوم الصحية للبنات بالرياض بمقر الكلية بالرياض. وشارك فيه عدد من المتخصصات حيث طالبت الحاضرات بتكاتف الجهات المعنية لحماية المرأة والطفل من العنف وإيجاد سياسات واضحة في ذلك. وأكدن أن الوقت قد حان للحديث عن العنف في المجتمع بصراحة أكبر وأشرن في حديثهن إلى قصور بعض الجهات الحكومية في التوعية خصوصا وزارة التربية والتعليم التي لا يوجد فيها أي برنامج توعوي للطلاب والطالبات لحمايتهم من التحرش الجنسي أو العنف بكل أشكاله. وأشارت الدكتورة سارة العبدالكريم إلى أهمية تعليم الأطفال كيفية حماية أنفسهم عبر رفض أي ممارسة غير مرغوب فيها بصوت عال والهرب من الشخص المعتدي وإخبار شخص يحبه الطفل.
وأكدت أن المدارس لا يوجد بها أي برنامج لتعليم الطفل كيف يحمي نفسه خصوصا أن 70%من المعتدين يكونون من أقارب الطفل والمحيطين به وهم من أسمتهم العبدالكريم بـ(المجرم الخفي). وأكدت على أهمية الرقابة على الأبناء وإعطائهم الأمان للحديث بحرية مع الوالدين. وبينت في ختام محاضرتها بعض الأرقام التي تفيد في الإبلاغ عن حالات الاعتداء منها رقم وحدة الحماية 1919 وهو رقم موحد كذلك رقم الحماية الاجتماعية 2875242. وأكدت فنية الطب الشرعي بمستشفى إلى الملك سعود جهير المانع لـ"الوطن" أنه خلال شهر ذي القعدة الماضي راجعت 150 حالة مابين نساء وأطفال مركز الطب الشرعي بمستشفى الشميسي, وكلها حالات اعتداء واغتصاب وأشارت وهي تستعرض بعض الصور التي راجعت المستشفى أنها حاولت اختيار صور غير صادمة رغم فداحتها لأطفال تم خنقهم أو ضربهم والاعتداء عليهم. وعن المعتدى عليهم أشارت إلى أن غالبيتهم من النساء بصفة عامة وأطفال وذوي احتياجات خاصة ومساجين وأقليات وقاطني ملاجئ ومشردين.
وأشارت إلى أنه في كل مديرية فريق يهتم بهذه الحالات كما أن في كل مستشفى لجنة للحماية ويتم إصدار تقرير بالحالات خلال 24 ساعة ويتم التواصل مع إمارة المنطقة والشرطة.
واستعرضت أوراق رسمية يتم بواسطتها الإبلاغ عن الاعتداءات.
وأكدت استشارية النساء والولادة بمجمع الملك سعود الطبي الدكتورة منى بنت محمد العواد أن على المرأة أن تعرف حقوقها ولا تسمح بأي نوع من العنف ضدها ودعت إلى دعم لجنة الأسرة في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة ودعم اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة في يوم 25 نوفمبر من كل سنة والذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999 واعتبرت العنف الأسري هو ظاهرة اجتماعية خطيرة حوّلت حياة بعض النساء إلى جحيم لا يطاق‏.
وتحدثت عن أنواع العنف ومنه الجسدي والجنسي والاقتصادي والنفسي وذكرت إحصاءات عالمية وعربية تبين تزايد مسألة العنف الأسري في العالم أجمع. وأرجعت أسباب العنف إلى غياب السياسات والتشريعات الاجتماعية التي تعالج العنف وتحد من وقوعه كذلك اعتبرت أن أسباب متعددة وشائكة ترتبط أحيانا بالظروف الاجتماعية والاقتصادية الداخلية وأحيانا بالعادات والتقاليد أو بالنزعة العدوانية لدى الرجل لكونها مجرد امرأة. ومنها ميول الرجل للتحكم بالزوجة وعدم احترامها والاستهزاء بها وبقدراتها، والتعامل معها، فضلا عن إحساسها الداخلي بعدم الثقة والخوف، والرعب من فكرة الطلاق. وغياب الوازع الديني بحكم انشغال الأم والأب خارج المنزل نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها الأسر العربية. كما أن ارتفاع سن الزواج بسبب الظروف الاقتصادية جعل من الصعوبة على الشباب تحصين أنفسهم وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "من تزوج فقد أحصن نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر". ومن هنا يلجأ الشاب إلى الحصول على ما يريد من أسهل الطرق. ومن أسباب تلك الظاهرة عدم تمكن الضحايا من الوصول إلى الأجهزة الضبطية لتقديم الشكاوى خوفا من الفضيحة والطلاق وافتقار المحاكم الشرعية إلى عناصر نسائية في الجهاز القضائي لمساعدة المرأة على التعامل مع قضايا العنف الذي تواجهه في المنزل.وعدم توفر عدد كاف من مراكز الاستشارات الأسرية التي تقدم المساعدة للمرأة ضحية العنف. وطالبت عميدة الكلية الصحية الدكتورة حصة السلولي بعدم السكوت عن العنف الذي تتعرض له المرأة والتي تصمت للأسف حيال ما يحصل لها وطالبت بقوانين لحمايتها حتى لا تخشى المطالبة بحقوقها مثل استقطاع نفقتها من راتب زوجها عنوة وتوفير سكن لها ولأبنائها.

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009



يوم مع نائبة وزير
"الفايز" تعيد مسؤولات التعليم إلى عهد الصبا وقصائد تمجد انتزاع النساء لأحد قلاع الرجال
ضيفات المنتدى في الغاط القديمة
الرياض: فاطمة باسماعيل
نحو 400 كيلو متر مربع.. هي مسافة الطريق من الرياض إلى محافظة الغاط ذهابا وإيابا، و28 ساعة هي مدة زيارة الوفد النسائي من قيادات وزارة التربية والتعليم بقيادة نائبة الوزير نورة الفايز وعدد محدود من الإعلاميات تم اختيارهن لحضور منتدى منيرة بنت محمد الملحم لخدمة المجتمع، الذي يقام للسنة الثانية على التوالي بمركز الرحمانية الثقافي بمحافظة الغاط تحت إشراف مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية، وباستضافة كريمة من مساعدة مدير عام المؤسسة لشؤون القسم النسائي لطيفة بنت عبدالرحمن السديري. توجهنا صباح الخميس الماضي إلى مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد في الرياض حيث تنتظرنا حافلة لتقل جميع المدعوات. ومنذ اللحظة الأولى التي ضمتنا فيها الحافلة؛ تحررت نائبة وزير التربية والتعليم لتعليم البنات من البروتوكول الرسمي، وطلبت من الجميع أن ينادوها بـ"أم بدر" أو "نورة" فقط. وبدأت هي بذلك حيث حرصت على مخاطبة موظفاتها وتدليلهن بمناداتهن "يا صبايا".وسرعان ما أشاع ذلك جوا من المرح والسرور بين الحاضرات، وأعاد بعضهن إلى زمن جميل، تحرص رئيستهن على إعادتهن إليه كل مرة تناديهن فيها حتى في المحافل الرسمية.في الحافلة.. اختلطت الأحاديث الجادة بالهازلة، وكان للإعلامية فاطمة العنزي دورها حيث أمسكت بالميكرفون بحرفية، لتضفي على المسافرات أجواء مبهجة وكأنها تبث أحد برامجها على إذاعة الرياض بعفوية وارتجالية، وجدت تأييد النائبة، عفواً أقصد أم بدر. وبدأت الزميلة العنزي بالترحيب بالحاضرات من قياديات وإعلاميات، وهنأتهن بعودة ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وأمير الرياض المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وأنشدت أشعارا كتبتها بهذه المناسبة، نالت عليها تصفيقا حارا من الراكبات.فن الردودهنا افتتحت العنزي شهية الحاضرات للشعر، فما كان من مسؤولة التعليم الأجنبي بالوزارة الدكتورة هيا السمهري إلا أن بدأت بإلقاء قصيدة كتبتها بمناسبة حصول السيدات في وزارة التعليم على مبنى يليق بهن، انتزعنه من الرجال، وكيف أن هذا الأمر اعتبر نصرا للسيدات بقيادة قائدتهن الفايز، واستحضرت السمهري فنا قديماً ألا وهو فن الردود حيث قالت حينها:"يا نائب الوزير. تبدل المصير. من مكتب فقير . لبابه صرير. أثاثه حقير. وفراشه الحصير. وجاره الأثير. قطة تسير . وحمامة تطير . لمقعد وثير . ومشهد مثير . يفوح بالعبير . فراشه الحرير . كأنه السرير . وجاره الأثير . القائد البصير. وصانع التغيير . نائبنا القدير".فما كان من أحد وكلاء الوزارة إلا أن رد عليها بأبيات مماثلة قال فيها:"طالعكم منير. وحظكم أثير. سكنتم السدير. جاورتموا صاحبة القدر والتقدير . نائبة الوزير. من بعد ما جاورتم المواء والصرير. لا لوم أن أعلنتم البهجة والسرور. أوجدت القرائح الفرحى بمكنون الصدور. أنتن فخر القائد البصير. ورائد التجديد والتنوير. مليكنا المحبوب ذي القلب الكبير. تستاهلون الخز والحرير.والمكتب الوثير.وغاية العطاء والتقدير .تستفتحون يومكم بالورد والعبير.وماء له خرير. مبناكمو مجهز وبهوه كبير.تكييفه خطير.وماؤه كثير.وخيره وفير.ودائما منير.يزداد إشعاعا بربات الخدور.إخوانكن رغم البعد والتهجير. تفرقوا أيادي سبأ وحالهم كسير.يهنؤونكم ودمعهم غزير.لاحسدا لكنهم ما ألفو التغيير. فلتهنأن بذلك القرار والتقدير".وهو اعتراف من كبار المسؤولين باستحقاقهن لهذا التقدير. وكثيرة كانت الإشعار المؤيدة، إلا أن فكاهة إحدى القصائد رغم قصرها جعلت السمهري تقرؤها للحاضرات، وهي من أحد المسؤولين تحت قيادة الفايز نفسها أرسلها بعد اطمئنانه لرحابة صدرها، فضمن أبياته سخرية من انتصارهن، وأنهاه بمدح للنائبة. وقد تلقت المسؤولات أبياته بسعادة أكبر كونها كشفت مدى تحسر الرجال على بدايتهن القوية مع قائدتهن الفايز.يقول في أبياته "ما يغني الفقير.خبزه ولا عصير.والوقت مستدير. والعبرة في الأخير .ولا يحصل التقصير. في جانب السرير . هنا عمل كبير. ما هو نوم وشخير . عمر الصغير صغير . صغير في التفكير . ومهما حصل تغيير. حريمنا بهن خير . والفايز فيها خير . تعمل على التطوير. بالشرع تستنير.وعلى الهدى تسير.هموم التعليمووعدت السمهري بتضمين هذا الفن في ديوانها القادم. واستمر الحديث بين القيادات التعليمية في شؤون الحياة مثل تربية الأطفال وتقنية البلاك بيري التي خطفت عقول الشباب والفتيات، وكل مرة يعود الحديث لهموم التعليم، وهو ما رأت لطيفة السديري أن آثار أي تغيير إيجابي لن تظهر إلا بعد سنوات طويلة. وشدت على يد الفايز ومن معها بأن يصبروا ويستمروا ولا يلتفتوا لأحد في سبيل تحقيق الإصلاح في التعليم. وقد ضم الوفد النسائي التعليمي الذي قادته النائبة كوكبة من القيادات على رأسهن مديرة الإشراف التربوي بمدينة الرياض حصة الرميح ومستشارة النائبة والمشرف العام على مكتبها الدكتورة رقية العلولا والمستشارة بمكتبها الدكتورة بدرية العتيبي ومسؤولة التعليم الأجنبي وشاعرة الوزارة- كما يطلق عليها- هيا السمهري ومساعدة مدير تطوير المناهج الدكتورة هيا العواد ونائبتها لطيفة الدعيج ومديرة مكتب التربية والتعليم شمال بإدارة تعليم الرياض هدى العياف والسكرتيرة التنفيذية للنائب نورة العتيبي، ومن الإعلام المذيعة المتألقة هناء الركابي والإذاعية القديرة فاطمة العنزي.وكانت "الوطن" الصحيفة الوحيدة المدعوة بالإضافة للزميلة جواهر الدهيم من صحيفة "الجزيرة" وهي من العاملات في حقل التربية والتعليم. وكان في استقبالهن عند وصولهن مساعدة مدير مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية لطيفة بنت عبدالرحمن السديري وعدد من بنات وحفيدات المغفور له الأمير عبدالرحمن السديري في نزل مزرعة الفاخرة بالغاط.احتلال نسائيوفي الغاط.. أصبح الجميع أسرة واحدة حيث تبادلن الأحاديث في أجواء ربيعية بعد أن أصبحت المزرعة محتلة نسائيا مما أعطى الضيفات حرية في التنقل بين النخيل في خصوصية تامة. وبعد انتهاء ندوة التعليم وشجونه، انتقلت الحاضرات إلى بيت الشعر بالمزرعة لبدء سهرة ممتعة، امتزجت رائحة حطب السمر المشتعل خلالها مع رائحة شراب الزنجبيل والذرة المشوية وأبو فروة!. وشاركت الضيفات المضيفات بإنشاد الأهازيج القديمة وتبادل أبيات الشعر. وكان هذا قرب منتصف الليل والذي يصادف ختام العام الهجري حيث تمنت الحاضرات أن تكون السنة القادمة سنة خير على المملكة. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الضيفات في وقت مبكر للاستمتاع بالمشي في أرجاء المزرعة، وتناولن إفطارا جماعيا، اتسم بالبساطة والحميمية قبل أن يجمعن حقائبهن لجولة في منطقة الغاط، حيث تولت لطيفة السديري مهمة التعريف بمعالم المحافظة. وزار الوفد مسجد العوشزة، وهو أقدم مسجد في نجد يعود إلى 130 عاما مضت. وأدت الضيفات صلاة التحية فيه، والتقطن بعض الصور ثم شاهدن بعض البيوت القديمة في الغاط القديمة والسوق الشعبي الذي ترممه هيئة السياحة، ليكون وجهة سياحية، وغادرنه إلى قصر الشيخ محمد الملحم، وهو جد السيدة لطيفة من جهة والدتها.. ثم انتقلت الحاضرات إلى مصنع الفاخرية للتمور، وتعرفن على خط إنتاج التمور وغيره من المنتجات التي وصلت للدول الأوروبية وأمريكا، وأخيرا كان "المطل" هو آخر عهدهن بمحافظة الغاط، وهو واد تزاحمت فيه أشجار النخيل.إطلالات سياحيةوتمنت الضيفات استغلال منظر الوادي كوجهة سياحية كونها تنافس أجمل الإطلالات السياحية في العالم. وانتهت الرحلة بالعودة في الحافلة نفسها برفقة النائبة، وعادت الأحاديث الحميمية بين الحاضرات. وكانت النائبة حريصة على الجلوس مع الجميع، وتبادل الحديث معهن ببساطتها المعهودة رغم إرهاقها وعدم استطاعتها النوم لاختلاف المكان والتوقيت، ولكن كانت تتحدث ببشاشة، وتجيب على أسئلة الكل، وتلبي رغباتهن، وتطيب خاطر من لم تستطع مساعدتهن خصوصا المعلمات الحاضرات للندوة ممن يرغبن في النقل. وكانت ترد عليهن بأن معاناتهن تدمي قلبها ولكن ما بيدها حيلة، فقضية النقل شائكة وحتى عندما أبلغتها إحداهن بأن شقيقتها تحمل الدكتوراه، ولم تجد وظيفة بالتعليم ردت عليها بأن قريبة لها تحمل منذ 16عاما شهادة الماجستير وهي أيضا لم تجد وظيفة!.

الجمعة، 18 ديسمبر 2009


الفايز: لا أملك عصا سحرية لحل مشاكل نقل المعلمات
الوفد التعليمي خلال زيارته لمصنع التمور في الغاط أول من أمس
الغاط: فاطمة باسماعيل
قالت نائب وزير التربية والتعليم نورة الفايز في كلمتها بندوة "واقع التعليم" التي عقدت بمركز الرحمانية في محافظة الغاط مساء أول من أمس إنه ليس بيدها عصا سحرية لحل مشاكل نقل المعلمات. وأضافت: "العين بصيرة واليد قصيرة"، ولو تمت تلبية كل طلبات النقل لخلت القرى من المعلمات خصوصا أن 80% من المعلمات يرغبن بالنقل للمدن الرئيسية، وأن الحل يتمثل في التدرج بالنقل. وشددت الفايز على أنه لن يتم تعيين أي معلمة السنة المقبلة إلا بعد اجتياز اختبارات القياس.
كشفت نائب وزير التربية والتعليم نورة الفايز عن قيام بعض مديري التربية والتعليم بإعادة الميزانية المرصودة لتطوير قطاعاتهم مع نهاية كل عام. وأكدت أنها وجهت هؤلاء المسؤولين بعدم إعادة أي مبلغ، وصرف المستحقات في الاحتياجات التي ترفع لهم من قبل القطاعات المختلفة.وأرجعت الفايز في كلمتها التي ألقتها في فعاليات المنتدى في دورته الثانية بمدينة الغاط تصرف هؤلاء المسؤولين إلى عدم وجود تخطيط، مشيرة خلال حديثها إلى عدد من التربويات في منتدى منيرة بنت محمد الملحم لخدمة المجتمع بمركز الرحمانية بمحافظة الغاط مساء أول من أمس إلى أهمية تدريب المسؤولين والمسؤولات على التخطيط بجميع المستويات الوظيفية القيادية منها والتنفيذية حتى يتلمسوا الاحتياجات الفعلية، ويصرفوا بنود الميزانية عليها.وأكدت أن ما يحدث اجتهادات وأن هذه الاجتهادات غير صحيحة بالضرورة، مشيرة إلى حرصها على المعلمة. وأشارت الفايز إلى أنها فهمت بشكل خاطئ في موضوع نصاب الحصص وأنها ليست مع زيادة النصاب خصوصا في ظل تزايد أعداد الطالبات في الفصل الواحد، وعدم وجود بيئة مناسبة، وقلة عدد المعلمات، مؤكدة أنها ترى أن 18 حصة في الأسبوع كافية، ولكن قد يصل النصاب إلى 24 حصة بسبب النقص الحاد في أعداد المعلمات في عدد من التخصصات.وعن مشكلة النقل، أوضحت الفايز أنها تولت منصبها بالوزارة في ظل وجود 31 ألف طلب نقل على قائمة الانتظار، مؤكدة أن هذه ليست مشكلة الوزارة، لأن الجزء الأكبر يقع على المعلمة التي قبلت بالتوظيف في منطقة ثم طالبت بالنقل. وأكدت أنها تتألم لحال المعلمات والظروف التي يعشنها. وقالت الفايز: ليس بيدي عصا سحرية و"العين بصيرة واليد قصيرة "، فلو تمت تلبية كل طلبات التوظيف لخلت القرى من المعلمات خصوصا أن 80% من المعلمات يرغبن بالنقل للمدن الرئيسية وأن الحل يتمثل في التدرج بالنقل. وأضافت أنه تمت مطالبة وزارة الخدمة المدنية بوظائف، وأنه تم توفير 8 آلاف وظيفة وبقيت 22 ألفا ينتظرن الحل وأن الجهود تبذل حثيثة لحل مشكلتهن.كما أكدت أن العملية التعليمية اختلفت فأصبح دور الطالبة البحث عن المعلومة ودور المعلمة فقط هو التوجيه، ولكنها أشارت إلى أن بعض المعلمات لم يصلن بعد لهذه المرحلة، ولا يزلن يفضلن التلقين. وشدد الفايز على أنه لن يتم تعيين أي معلمة السنة المقبلة إلا بعد اجتياز اختبارات القياس.وأكدت أن تكدس بعض التخصصات ووجود حاملات للدكتوراه والماجستير قابعات في البيوت دون وظيفة راجع لقضية شائكة، وهي تخريج الآلاف في تخصصات لم تعد مطلوبة وبعض الخريجات كن ضحية ضعف التعليم، ورجعن كمعلمات بذات الضعف، لذلك نحتاج لتكثيف الجهود.وتمنت الفايز في حديثها أن تنتهي المركزية من التعليم بحيث تصبح كل مدرسة إدارة تعليم بحد ذاتها، وتصبح المديرة الكفء هي المسؤولة عن إدارتها في كافة شؤونها. وطالبت بتقديم يد العون من الجميع- معلمات وإداريات ومسؤولات وطالبات- للنهوض بالعملية التعليمية.وأشادت بمكتبة الأمير عبدالرحمن السديري رحمه الله ومكتبة الوالدة منيرة بنت محمد الملحم رحمها الله، واللتين اعتبرتهما انجازا حضاريا يدعو للفخر والاعتزاز بجهود هذه الأسرة المباركة في خدمة العلم والمعرفة.وأشارت إلى ما مر به تعليم الفتاة في المملكة من مراحل وجهود المخلصين الباحثين عن بناء الإنسان، فكانت مرحلة التأسيس كمشروع تنموي رائد واكب خطط التنمية وحظي بالدعم والتطوير، وها هو اليوم يقف على أعتاب ما يزيد على 18 ألف مدرسة، وما يزيد على 2.4 مليون طالبة، وهو ما يشكل ما يزيد على النصف من مجموع الدارسين والدارسات في مدارس التعليم العام، ويؤكد التوجيهات الحثيثة نحو تحقيق المساواة في حق التعليم بين الذكور والإناث.وأكدت الفايز في ختام كلمتها على دور هذه الندوة في قراءة واقع التعليم ورصد نتائجه الحالية في إطار منظومة العمل التربوي، واقتراح رؤية مستقبلية متفقة والتوجيهات العالمية وبما لا يخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. وشكرت في ختام كلمتها لطيفة السديري على دعوتها للحضور والمشاركة.وقدمت مساعد مديرة عام المناهج الدكتورة هيا بنت عبدالعزيز العواد ورقة عمل بعنوان "تعليم الفتاة في المملكة العربية السعودية" تحدثت فيها عن لمحة تاريخية عن تعليم الفتاة في المملكة وربطته بخطط التنمية التي ركزت على التعليم كخيار استراتيجي للتنمية الشاملة. كما تناولت تطور أعداد الطالبات بمدارس البنات في المملكة في السنوات الخمس الأخيرة، والتوسع النوعي الذي شهده الطالب والمعلم والمناهج وتقنيات التعليم. كما تطرقت إلى أبرز المحطات المهمة التي مر بها تعليم البنات من دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات ووزارة المعارف وإلحاق المعاهد الثانوية المهنية ومراكز التدريب بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني وإنشاء جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والتغييرات على مستوى القيادات التي كان من أبرزها تعيين النائب نورة الفايز، وضم الجهاز الإداري النسائي المسؤول عن شؤون تعليم البنات في مبنى واحد. كما أشارت العواد إلى نقاط الضعف في التعليم، ومنها ضعف المواءمة بين التعليم وسوق العمل وانخفاض فاعلية أساليب التقويم المتبعة في المراحل المختلفة، والصعوبة في مطالبة التعليم بالتأقلم مع المتغيرات المختلفة في ظل إحصاءات راكدة وشبه شيخوخة للمعلمات وعدم توافر الشروط الهندسية والصحية والتربوية في المباني المدرسية بالشكل المطلوب وتدني الكفاءة الداخلية والكفاءة الخارجية للتعليم.وأشارت العواد إلى التحديات التي يعيشها التعليم حاليا ومنها التطورات التقنية والتطورات العلمية ونتائج الأبحاث والثورة المعرفية والاختبارات الدولية والتطورات داخل المجتمع، وكل هذا يستدعي مواكبة التعليم لهذه التطورات.وعن المأمول في التعليم، أشارت إلى أن ما يأمله كل مواطن من التعليم يشتمل على أن يجد المتعلمون فيما يتعلمونه صلة مباشرة باهتماماتهم وحياتهم المعيشية وأن يتعلموا في بيئة ثرية، تتحدى قدراتهم العقلية وأن يطلق استعداداتهم الفطرية وطاقاتهم الخلاقة، ويكشف مبكرا عن قابليتهم الكامنة للتعلم، وأن يمارسوا أساليب ومهارات التفكير التي تجعلهم قادرين على اتخاذ القرارات، وأن يزودوهم بمهارات التعليم الذاتي ليظلوا شغوفين بالتعلم طوال حياتهم وأن يقدم لهم الأنشطة وأساليب التعليم ما يؤسس ويبني لديهم من المهارت الحياتية ما يمكنهم من مواجهة مشكلاتهم اليومية، وأن يغرس فيهم بذور المواطن المفكر المبدع المنتمي لهويته الاسلامية والوطنية.واختتمت حديثها بالإشارة إلى أضخم ثلاثة مشاريع لتطوير المناهج وهي: المشروع الشامل لتطوير المناهج، ومشروع تطوير الرياضيات والعلوم، ومشروع نظام المقررات التي قالت إنه خلال خمس سنوات سيطبق على 25% من مدارس البنات.وتحدثت الدكتورة مشاعل بنت عبدالمحسن السديري عن مركز الرحمانية الثقافي الذي يقيم الندوة باعتبارها ثاني فعالية للمركز. كما تطرقت إلى مكتبة المركز التي تحتوي على 15 ألف كتاب، وهي جزء من دار الجوف للعلوم التي تحتوي على أكثر من 150 ألف عنوان. كما تضم المكتبة 11 وحدة حاسوبية للاطلاع والبحث. وتوجد بها دوريات خاصة بالنخيل ووثائق نادرة عن الغاط. ويتم دعم الأبحاث بها حيث نشر 80 كتابا ودورية وجرى دعم ستة أبحاث وكذلك ابتعاث 7 طلاب وطالبات. ويرعى المركز جائزة الأمير عبدالرحمن السديري للتفوق العلمي. كما تم ابتعاث8 طلاب منذ بداية الجائزة عام 1422.يذكر أن نورة الفايز والوفد المرافق لها قاموا بزيارة مصنع التمور في الغاط في إطار زيارتهم للمحافظة.

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009



باعقيل: دعم السعوديين أوصلني للجائزة
فازت بجائزة أفضل مشروع تجاري نسائي على مستوى العالم

الرياض: فاطمة باسماعيل
من العاصمة البريطانية لندن وفي أول اتصال مع صحيفة سعودية عبرت غادة أحمد باعقيل- 31 عاما - لـ"الوطن" عن سعادتها بفوزها بجائزة أفضل مشروع تجاري نسائي على مستوى العالم، التي تنظمها وتشرف عليها منظمة شباب الأعمال العالمية YBI، وذلك عن مشروعها "مركز المدينة لأطفال التوحّد"، الذي تم اختياره وتمويله بالكامل من قبل صندوق المئوية، ودعمه بالخدمات المميزة التي يقدمها الصندوق كالإرشاد والتسهيل.وقالت غادة لـ"الوطن" إنها شعرت بذهول حين سمعت اسمها كفائزة، ودمعت عيناها. بعدها تمالكت نفسها، واستلمت الجائزة التي كانت عبارة عن درع ومبلغ رمزي، وقالت إنها كانت تتوقع الفوز نظرا لأن مشروعها يحمل كل المقومات المطلوبة، ورغم المنافسة الشديدة من قبل 12 متسابقا ومتسابقة، ولكن كان أملها بالله كبيرا وبدعم ودعاء أهلها وزوجها عدنان باعقيل وأبنائها الثلاثة وجميع السعوديين والسعوديات لها.وعن اختيارها مجال التوحد، قالت إنها اختارته لحبها الشديد للأطفال التوحديين، وأرادت أن تكمل دراستها في هذا المجال لتصقل حبها بالعلم، وترى باعقيل أن احتياجات التوحديين في المملكة كثيرة منها المراكز الخاصة به بتكلفة قليلة والخدمات والدعم الأسري لأنه للأسف بعض الأسر لا تتقبل هذه الإعاقة، والكثير منها لا تستطيع تحمل تكلفة العلاج.وأشادت باعقيل بدعم حرم أمير منطقة المدينة الأميرة نهى بنت سعود بن عبدالمحسن آل سعود، وإمارة منطقة المدينة لإنشاء مركز المدينة للتوحد، والذي أقيم قبل عام ونصف، ويضم 20 طفلاً وطفلة.وأشارت إلى أن عدد الأطفال التوحديين في إحصائية قامت بها ناهز قرابة 150 طفلاً وطفلة ، ولكن لا يمكن قبول هذا العدد الكبير نظرا لمحدودية الإمكانات حيث يحتاج كل طفل لخدمات عديدة منها موظفة لكل طفل لذلك لديها قائمة انتظار كبيرة.وعن الصعوبات التي واجهتها لتحقيق حلمها بإنشاء المركز، ذكرت باعقيل أنها صعوبات تتعلق بالتراخيص والبيروقراطية، وقد دعمها زوجها بالمراجعة والمتابعة للجهات الحكومية، وتمنت باعقيل أن تصل بأطفال المركز إلى مستويات عالية، وتقدم كل الخدمات التي تستطيع من خلالها دعمهم، وتجعلهم فعالين في المجتمع، ويستطيعون القيام بدورهم في تنمية المجتمع.وأعربت غادة باعقيل في ختام حديثها لـ"الوطن" عن أمنيتها بأن تكون رفعت رأس كل سعودي وسعودية، ورأس كل فتاة وشاب، وتقدمت بالشكر لكل من صوت لها، ولكل من وقف بجانبها كي تتجاوز الصعوبات، وتقف بثبات في وجهها حتى الوصول لهذه الجائزة.يذكر أن باعقيل حاصلة على البكالوريوس من كلية إعداد المعلمات بالمدينة المنورة، وماجستير توحد من الجامعة الأمريكية الدولية، وتسعى للحصول على الدكتوراه في نفس التخصص.

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009



أزمة معلمات على بند "الأمية" ثم "الساعات" وأخيرا الشارع

الرياض: عبدالعزيز المبحل، فاطمة باسماعيل
تجمعت أمس 15 معلمة أمام مبنى وزارة التربية للتظلم من قرار إنهاء عقودهن. وقالت المعلمة أم بدر لـ "الوطن" إنها وزميلاتها حصلن على الشهادة من معهد المعلمات وانخرطن في التدريس بمدارس القرى الخالية من الكليات. وبعد سنوات من العمل الجاد فوجئن بقرار إنهاء عقودهن حيث بررت إحدى المسؤولات بالوزارة ذلك بقولها "أنهينا عقودكن للرقي بالتعليم فلستن جامعيات". وتضيف سلطانه المطيري: كانت رواتبنا 2500 ريال على بند محو الأمية، ثم أصبحت 4000 آلاف ريال على بند الساعات. وأشارت المعلمات إلى أنهن متواجدات منذ الخامسة فجرا ولكنهن لم يتمكن من مقابلة مسؤولي وزارة التربية والتعليم، وشكون من سوء تعامل رجال الأمن في الوزارة وتلفظهم عليهن بل وتهديدهن باستدعاء الهيئة. وكان الزميل سليمان العنزي المصور في "الوطن" قد تعرض للاعتداء من أمن الوزارة الأمر الذي أثار استياء المعلمات المتجمعات خارج مبنى الوزارة، معتبرات هذا التصرف لا أخلاقي، وعرضن تقديم شهادتهن للجهات المختصة.
تعرض الزميل سليمان العنزي المصور في "الوطن" للاعتداء والضرب من قبل أمن وزارة التربية والتعليم عندما توجه لرصد شكوى معلمات من تسريحهن من أعمالهن كمدرسات منذ سنوات طويلة، وتم الاعتداء أثناء تصويرهن بعد أخذ الإذن منهن.وأشارت المعلمات إلى أنهن متواجدات منذ الخامسة فجرا ولكنهن لم يتمكن من مقابلة مسئولي وزارة التربية والتعليم، وشكون من سوء تعامل رجال الأمن في الوزارة وتلفظهم عليهن بل وتهديدهن باستدعاء الهيئة. وأثار الاعتداء على الزميل استياء المعلمات المتجمعات خارج مبنى الوزارة، واعتبرن هذا التصرف لا أخلاقي من قبل الأمن، وعرضن تقديم شهادتهن للجهات المختصة خاصة بعد تحويل الزميل لشرطة المربع رغم اتصاله على الدوريات الأمنية لحمايته.وقالت المعلمات إنهن بعد خروجهن من الوزارة وجدن مصور "الوطن" الذي استأذنهن في تصويرهن فوافقن وعدن ليتم تصويرهن عند بوابة الوزارة من الخارج وفجأة ظهر رجال الأمن وبدأوا في دفع المصور ثم قاموا بضربه.وأكدت المعلمات لـ"الوطن" أن التصوير كان خارج الوزارة ولم يكن لدى رجال الأمن أي حق في هذا التصرف بل إنهن تضامن مع الزميل العنزي ورفضن التحرك حيث تم حبسه داخل حجرة خاصة والتلفظ عليه، وأكدن أن رجال الأمن قاموا بنهرهن وإبعادهن عن الموقع.وبين وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلام الداخلي عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع أنه في حال تقدم المصور أو الصحيفة بشكوى تتضمن جميع الملابسات فإن الوزارة ستنظرها من خلال اللجنة الخاصة بالمخالفات الصحفية ويتم اتخاذ الإجراء النظامي المطلوب بعد التأكد من جميع الملابسات.وعند سؤال الهزاع حول ما إذا كان هذا الأمر معنياً بهيئة الصحفيين أم بالوزارة، أكد أنه من شأن الوزارة وإذا أرادت الهيئة أن تتخذ موقفاً معيناً فهذا من شأنها، وتخاطب وزارة الثقافة والإعلام الجهات الأخرى التي لموظفيها طرف في أي قضية إعلامية لإعطاء كل ذي حق حقه.وأكد رئيس هيئة الصحفيين ورئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري أنه عند تسلم هيئة الصحفيين خطاباً بهذا الشأن يقدم للدكتور عبدالله الجحلان أمين هيئة الصحفيين فإن الهيئة تتخذ إجراءاتها العملية، وقال "إن أي اعتداء مرفوض، ولكن لا نعلم ما هي المبررات والأسباب وعند وصول الموضوع يمكن استجلاء الموقف".من جهة أخرى، تم الاتصال بالمتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش مرات عديدة لمعرفة رد الوزارة حول ملابسات الاعتداء على مصور صحيفة "الوطن" أمس أثناء تغطيته قضية المعلمات اللاتي تجمهرن أمام بوابة الوزارة، إلاّ أنه لم يجب على اتصالاتنا من مكتب الصحيفة والجوال حتى لحظة إعداد الخبر.

السبت، 31 أكتوبر 2009


إخلاء مفاجئ لـ "2850" طالبة في كلية إعداد معلمات الابتدائي بالرياض
اكتشاف حالتي أنفلونزا خنازير و6 حالات اشتباه والعميدة تنفي والوكيلة تؤكد
الرياض: فاطمة باسماعيل
تباين الموقف الرسمي حول إصابة طالبات في كلية إعداد معلمات الابتدائي بالرياض بأنفلونزا الخنازير بعد انتشار حالة من الذعر، مصحوبة بتناقل الشائعات بين 2850 طالبة أخلين بشكل مفاجئ في تمام الساعة العاشرة صباح أمس دون إنذار مسبق، فيما انتشرت بين الطالبات شائعات باكتشاف ست حالات أنفلونزا خنازير.
ورصدت "الوطن" التي تواجدت في مقر الكلية؛ عشرات الطالبات ينتظرن أولياء أمورهن عند البوابة وحول الكلية التي تقع بالقرب من أسواق بن دايل، فيما اضطر البعض منهن إلى استخدام سيارة الأجرة للعودة إلى منازلهن كون الأمر جاء مفاجئاً ولن يتمكن أولياء أمورهن من الحضور في الوقت المناسب. وفي داخل الكلية بدا الارتباك واضحاً على الطالبات حيث ارتدين الكمامات خوفا من الإصابة بالعدوى فيما سمع صوت سيارات الإسعاف، ولم تتمكن الصحيفة من الحصول على تصريح حول إن كانت هذه السيارات قد نقلت مصابات أم لا.
وبسؤال عميدة الكلية الدكتورة حياة العامودي عن حقيقة الوضع نفت أن يكون الإخلاء بسبب اكتشاف حالات أنفلونزا خنازير بل أكدت أنه لا توجد حالات اشتباه أيضا وأن كل ما حدث أن وزارة الصحة تقوم بتعقيم الكلية بناء على ترتيب مسبق، مشيرة إلى أن إدارة الكلية لم تعلم بموعد حضور العاملين في الوزارة إلا بعد الدوام الرسمي. إلا أن وكيلة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للشؤون التعليمية التي تتبع لها كلية إعداد المعلمات الدكتورة زينب اسعد هاشم الزين أكدت إصابة طالبتين بأنفلونزا الخنازير والاشتباه بست حالات أخرى وأن الطالبات أحضرن تقارير تؤكد إصابتهن وأعطين إجازة، فيما وصلت درجة حرارة الطالبات الست الأخريات إلى 38 درجة وتم توجيههن إلى المستشفى.

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009



30طالبة سعودية وأمريكية يناقشن الإرهاب والسياسة والموسيقى
الرياض: فاطمة باسماعيل
شاركت 30 طالبة سعودية وأمريكية في لقاء عقد بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مساء أول من أمس بمقر المركز ضمن مشروع برنامج "سفير" الذي يعنى بالحوار بين فئة الشباب وعقد البرنامج عدة لقاءات بين شباب وشابات سعوديين وآخرين من دول مثل اليابان وبريطانيا والهند. وأشارت المشرفة على البرنامج سوزان زواوي إلى أن هذه اللقاءات تهدف إلى التعريف بالتوجهات المشتركة بين الشباب السعودي والأمريكي واحترام وجهات النظر وتصحيح التصورات والاعتقادات الخاطئة عن الآخر وتوضيح الرؤى المشتركة، مشيرة إلى أن الحوار جمع بين طالبات من مدارس الرياض ومدارس المملكة ونجد ودار العلوم وأسراري ومدارس التربية الإسلامية ومدارس التعليم المطور والثانوية الرابعة والمدرسة الواحدة والعشرون الثانوية، وكشفت عن لقاء آخر يعقد بين الشباب السعودي والأمريكي يقام بالتوازي ويضم ثلاثين شاباً أيضاً.وأضافت زواوي أن الفتيات اللاتي تراوحت أعمارهن ما بين 14 و18 عاما ناقشن موضوعات مختلفة منها الحجاب والسياسة والإرهاب والنظرة النمطية بين الشعوب والموسيقى والاهتمامات المشتركة بين الشابات. من جهتها، عبرت العنود عسيري ومشاعل العويس من مدارس دار العلوم عن سعادتهما بالمشاركة في اللقاء واعتبرتاه فرصة لتغيير فكر الآخر تجاه الفتاة السعودية وأنها مثل غيرها في مثل عمرها لديها الاهتمامات والتطلعات نفسها، فيما اعتبرت مها التويجري من مدارس المملكة أن اللقاء فرصة لطرح الأفكار وتقبل الآخر دون رفضه أو فرض رأي لا يقبله.وأكدت سارة العراك من مدارس الرياض أن هذه الفرصة لا تعوض لنقل الثقافة السعودية للآخرين وتلقي ثقافتهم.وعبرت الطالبات الأمريكيات عن حماسهن تجاه هذا اللقاء وطالبن بالمزيد حيث قالت الطالبة ماقنار من المدرسة الأمريكية العالمية والتي أمضت "11" عاماً في المملكة أنها نادرا ما تختلط بالفتيات السعوديات رغم أنها تعيش في الرياض، ولكن هذا اللقاء أزال الكثير من الحواجز واكتشفت أن الفتيات السعوديات لطيفات للغاية ويتقبلن الآخر، وزادت كارلين قارسيوس أن لديها صديقات عربيات ولكنهن اكتسبن كثيراً من الحياة الأمريكية لذلك أرادت معرفة العرب في بلادهم.وتقول أوكشنا التي لم يمض عليها عام في المملكة، إنها أرادت الإجابة على أسئلة كثيرة حول الحجاب واختلاط الشباب وبالفتيات في السعودية ومعرفة آمال وتطلعات وأحلام الفتاة السعودية في نفس عمرها وأنها وجدت الفرصة عبر هذا الحوار.وأجمعت الفتيات الأمريكيات المشاركات في اللقاء في ختام حديثهن لـ"الوطن" على أن هناك العديد من الأفكار تغيرت تجاه الفتاة السعودية وأنهن سينقلن هذا الفكر لبلادهن
.

الخميس، 1 أكتوبر 2009


تجهيز مدارس البنات بغرف عزل وتزويد الطالبات بكمامات
الرياض: فاطمة باسماعيل
انطلقت خطة وزارة التربية والتعليم أمس لتوعية منسوبات إدارة التعليم بمناطق المملكة في سبل الوقاية من أنفلونزا الخنازير على مسارين .وقالت مديرة إدارة الصحة المدرسية المكلفة حصة الفارس لـ"الوطن" أن ما يزيد على 500 من منسوبات الإشراف التربوي من إداريات وفنيات حضرن دورة في مبنى إدارة تعليم البنات بحي المربع عبر التدريب الإلكتروني، فيما شاركت أكثر من 120 طبيبة من الصحة المدرسية من 9 محافظات منها الحدود الشمالية وشقراء والجوف والدوادمي والخرج وغيرها في محاضرات أقيمت في فندق الإنتركونتيننتال بالرياض وتم تسليمهم شهادات حضور، على أن يقمن بتدريب منسوبات المدارس. وتبدأ يوم غد 10 مكاتب للتربية والتعليم بالإضافة لمكاتب إشراف الحرس والدفاع باستدعاء ممثلتين عن كل مدرسة "مديرة مدرسة والمشرفة الصحية أو معلمة العلوم" لتدريبهن على يد الطبيبات، من خلال عرض محاضرات وزارة الصحة وتلقي الأسئلة والمداخلات والإجابة عليها، على أن تدرب يوم الأربعاء منسوبات المدارس، إضافة إلى تنظيم جولات من قبل اللجنة الإشرافية من وزارة التربية والتعليم على المدارس للتأكد من تدريب جميع العاملين والعاملات منسوبات المدارس. كما سيتم تدريب الطالبات أيضا من خلال استغلال الطابور الصباحي وحصص الفراغ لبث الرسائل التوعوية حول سبل الوقاية والنظافة الشخصية.وأكدت الفارس أن وزارة التربية زودت المدارس بمستلزمات صحية كالصابون والمناديل الورقية والكمامات والأكواب الورقية وجهزت غرفا للعزل التي تحول اسمها لغرف انتظار، بمعدل غرفة إلى غرفتين في كل مدرسة حسب عدد الطالبات بعيدة عن مرافق المدرسة حيث تعزل فيها الطالبة لمجرد الاشتباه إذا ارتفعت درجة حرارتها وتنتظر ولي أمرها حتى يحضر ويستلمها، كما أن الغرفة مزودة بتعليمات معلقة على الجدران ومستلزمات وقائية، فيما ستعبأ استمارات خاصة عن الحالة وتسلم لولي الأمر تحتوي على المعلومات التي لوحظت على حالة ابنته وله حرية الأمر في أخذها للوحدة الصحية المدرسية أو أي مركز صحي ويعطى إرشادات وتبث له رسالة توعية باعتباره شريكا أساسيا في التوعية مع المدرسة كما سيكون لأولياء الأمور دورات توعوية عبر مجالس أولياء الأمور وستوزع كتيبات توعوية وقرابة 1200 قرص مدمج فيها جميع المحاضرات كمرجع علمي للتوعية ضد المرض.وبخصوص تخوف الأهالي من اللقاحات، أشارت أن وزارة التربية تنتظر خطة وزارة الصحة وما تقرره بخصوص اللقاحات ولكنها أكدت أن كثيرا من الإشاعات لا أساس لها من الصحة وضربت مثال امتناع فرنسا قبل 10 سنوات بعد انتشار الحصبة من تناول اللقاحات بعدما أثير حول ارتباطها بالإصابة بمرض التوحد ولكن بعد انتشار المرض اضطرت إلى استخدام اللقاح بعد اكتشاف أنه لا صحة لما أثير، خصوصا أن وزارة الصحة أكدت أنهم تعاقدوا مع شركات مصنفة عالميا في إنتاج الدواء.

حضور نسائي كثيف تابع مسرحية "الهامورة"
ميساء مغربي: المسرحيات النسائية مريحة وابتعدنا عن الميلودراما لنرفه عن السيدات في العيد
مقر مركز الملك فهد الثقافي حيث استضاف العرض المسرحي
الرياض: فاطمة باسماعيل
حضرت 650 سيدة العرض الأول لمسرحية الهامورة بمسرح مركز الملك فهد الثقافي بالرياض في أول أيام العيد، وعادت مئات غيرهن دون أن يتمكن من دخول المسرح الذي اكتظ بالحاضرات اللواتي بحثن عن مقعد ولو بالممر.وشاركت لأول مرة في مسرحية نسائية بالرياض الممثلة ميساء مغربي وقالت لـ"الوطن" بعد انتهاء العرض إنها سعيدة بمشاركتها خصوصا بعد أن وجدت تفاعلا كبيرا من الحاضرات المتعطشات للمسرح ووجدت المسرح النسائي مريحاً لها كتجربة أولى.وعن مضامين المسرحية وعدم وجود عمق في الطرح، قالت : المسرحية تتحدث عن شريحة بسيطة وهن البساطات (بائعات الرصيف) والمطالبة بحلول لهن ووضعهن المتأزم كونهن فئة تبحث عن لقمة العيش، كما تحدثت عن النفاق في المجتمع وهو المتمثل في شخصيتها "موضي" البائعة البسيطة التي تحارب ولكن بعد أن تكتشف أنها تملك الملايين تتغير معاملة الأخريات لها، إلى جانب إسقاط سياسي عن دور الأزمات في توحيد الشعوب وهذه المضامين يجب أن تقدم بقالب بسيط بعيد عن التعقيد. وأضافت مغربي أن المسرحية ليست ميلودراما أو تراجيديا هي فقط تقدم رسالة عن أوضاع البساطات.وكشفت الممثلة ميساء مغربي لـ"الوطن" عن البدء في تصوير الجزء الثاني من مسلسل هوامير الصحراء ومشاركتها في فيلم سينمائي سعودي عن زواج المسيار.ومن جهتها، قالت الممثلة أغادير السعيد والتي تشارك بدورها للمرة السادسة في مسرحيات العيد النسائية إنها سعيدة بالحضور وتفاعلهم وكشفت عن تعاون قريب مع الكاتبة القطرية وداد الكواري واعتبرت أن انطلاقتها أتت عبر مسلسل عيال قرية وهناك مسلسل جديد بعد العيد تحت اسم "عيال منفوحة" ومسلسل "قلب أبيض".وأوضحت المسؤولة عن الفعاليات النسائية بمركز الملك فهد الثقافي ديانا الغامدي لـ"الوطن" أن هناك مسرحيتين تعرضان في المركز حتى اليوم منها مسرحية الهامورة بطولة ميساء مغربي وهبة حلواني من سوريا وبنات فرقة مسرحة الكويت وأغادير السعيد، وهي من تأليف نورة العبدالله، وسيناريو علي الأسمري وتنتجها دنيا البرامج للإنتاج الصوتي والمرئي وتتحدث عن البسطات والخلطات وعمليات التجميل واستغفال السيدات، وأشارت إلى أن هناك أربع فعاليات اليوم منها مسرحية للأطفال بعنوان رياضنا حلوة تتضمن عروضا مرئية وفنونا شعبية، كما تشارك فرقة مسك النسائية الكويتية وهناك سحب على جوائز للحاضرات.من جانبهن، أبدى عدد من الحاضرات تذمرهن من عدم تمكنهن من الحضور نظرا لمحدودية المقاعد وتمنين توفير مسرح أوسع، وتحديد سن الدخول لما فوق الـ15 عاماً باعتبار أن هذا يمنع الكثيرات من الحضور.

وجوه سعودية شابة تبدأ تجربة قناة "أجيال"
فريق العمل في القناة أثناء تحضيراتهم في أحد استوديوهات قناة "أجيال"
الرياض: فاطمة باسماعيل
اختارت قناة "أجيال" أربعة سعوديين من الوجوه الشابة للعمل فيها وذلك من ضمن 30 متقدماً ومتقدمة. فريق العمل المبدئي لا تتعدى أعمارهم العشرين عاما ولا يزالون يتلمسون المستقبل آملين أن تكون إطلالتهم على المشاهدين في أول أيام العيد, مناسبة خالدة في حياتهم. وخضع الفريق المكون من ندى فران ونوف الحازمي وحامد جمال ومهند بخيت, لبرنامج تدريبي مكثف وبشكل يومي عبر استوديوهات مبنى التلفزيون بجدة والتي ستكون مقر بث قناة أجيال روح الحماس. وكان الحماس واضحا على الفريق وهم يستعدون عبر تدريبات مكثفة لانطلاقة القناة في الأول من شوال المقبل. تقول ندى فران, إحدى المذيعات اللواتي سيظهرن أول يوم ولديها خبرة إعلامية تتمثل في دراستها الإعلام في أمريكا وحاصلة على الماجستير في مجال الفندقة وعملت في مجال الإعلام منذ عام إن الهدف من البرامج المقدمة تثقيف الطفل السعودي وتوسيع آفاقه ليتعلم الأطفال العيش بطريقة تطوير ذواتهم وبقالب ممتع ومميز سيشهده الجمهور لأول مرة.أما نوف الحازمي (19عاما) والطالبة بقسم المختبرات جامعة الملك عبدالعزيز بجدة فأكدت أنها تسعى من خلال ظهورها في القناة إلى خدمة الوطن. وأشارت نوف وهي حاصلة على نسبة 95% في الثانوية قبل عامين إلى أن مجال الإعلام هو طموحها وتسعى لإنشاء شركة لإنتاج أفلام الكرتون بحيث تكون أول سعودية تخوض هذا المجال.أما حامد جمال بنون (20عاما) فيدرس العلاج الطبيعي بجامعة بترجي وقد حصل على دورة في تقديم البرامج عبر مركز تدريب قناة الجزيرة, وقال إن فريق العمل يتمتع بتجانس كبير لذلك سيلاحظ المشاهدون فرقاً كبيراً فيما ستقدمه القناة. الأمر ذاته أكده مهند عبدالله بخيت - طالب في السنة التحضيرية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة- فقال إن طموحه ليس له حدود واعتبر أنه وزملاءه من الوجوه الشابة الجديدة التي ستقدم شيئاً مميزاً للمشاهدين خصوصا أنهم متحمسون لتقديم كل ما لديهم. وأخيرا التقت "الوطن" مع المخرج هتان رمبو والذي يعمل في مجال الإخراج من ثمان سنوات وخريج قسم الإعلام من جامعة الملك سعود ودرس الإخراج في إيطاليا وسوريا ومصر وعمل كمساعد مخرج في مسلسل "وراك وراك" وبرامج أخرى في التلفزيون السعودي. ويستعد رمبو لإخراج برنامج على غرار برامج الواقع تستكشف مناطق المملكة بطريقة درامية. وقال هتان إن الاستعدادات لإطلاق القناة بدأت منذ شهر عبر إجراء لقاءات مع أكثر من 30 متقدماً ومتقدمة تم اختيار أربعة وجوه منهم وتم تدريبهم بشكل مكثف لأنهم سيخرجون على الشاشة ببرامج على الهواء لا تحتمل الخطأ وستكون أول أربعة أيام من العيد محكاً حقيقياً لهم وسينضم إليهم زملاء آخرون بعد انتهاء تجهيزهم.


أول مديرة لمحطة حكومية لـ"الوطن": قناة أجيال هدية خادم الحرمين لأطفال المملكة
سناء مؤمنة: سنجذب الطفل السعودي من الفضائيات الأخرى
سناء مؤمنة مديرة قناة أجيال تتوسط فريق العمل من مذيعات وفنيين
الرياض: فاطمة باسماعيل
من مكتبها في مبنى التلفزيون بجدة وعبر الهاتف أبدت سناء مؤمنة أول إعلامية سعودية تتبوأ منصب مدير قناة حكومية سعودية تعتبر خامسة القنوات الحكومية السعـودية ومخصصة للطفل تحت مسمى قناة "أجيال" سعادتها بثقة المسؤولين في وزارة الإعلام وعلى رأسهم وزير الإعلام عبدالعزيز خوجة الذي دعم الإعلامية وكان هذا التعيين من ثمار هذا الدعم. واعتبرت سناء أن هذا التعيين "تشريف وتكليف" وأن خبرة المرأة السعودية في مجال الإعلام محل تقدير وأصبحت على أرض الواقع والدليل وصولها لهذا المنصب الهام. وقالت مؤمنة لـ"الوطن" وهي تستعد لإطلاق القناة أول أيام العيد: إن هذه القناة هدية خادم الحرمين لأطفال المملكة جميعا، أما وزير الإعلام عبدالعزيز خوجة فقال لطاقم القناة "هذا وليدكم فاهتموا فيه" لذلك يعتبر طاقم القناة أن هذا الوليد أمانة وتحد لهم وللمستقبل، وأنهم سيحرصون على السير وفق خطة تلفزيونية سترضي مشاهديها. كما أكدت مؤمنة أن طاقم القناة سيفتح قنوات اتصال مع الأطفال والأسر لمعرفة مقترحاتهم وأرائهم. وأشارت مؤمنة التي سترأس 15 فرداً هم طاقم القناة إلى أن كافة التجهيزات ستتوفر لإنجاح القناة حيث سيتم تخصيص الدور الثالث من مبنى التلفزيون بجدة للعاملين في القناة والذين سيتواصلون بشكل مباشر مع المديرة التي تفخر بأن طاقمها من السعوديين الشباب المتحمسين، حيث سيظهر على شاشة التلفزيون أربعة مذيعين شباب هم مهند عبدالله بخيت ونوف الحازمي وحامد جمال بنون وندى فران وهناك أربعة مذيعين أيضا يتم تدريبهم للظهور أيضا.وأوضحت أن اسم القناة يدل على هدفها وهو إعداد أجيال سعودية للمستقبل وستنصب برامجها لتحقيق هذا الهدف وستقدم المعلومة بشكل مميز وستستهدف القناة ثلاث فئات عمرية: الأطفال بين خمس سنوات إلى ثماني سنوات ولهم برامج خاصة ثم من عمر ثماني سنوات إلى اثني عشر عاماً وأخيرا من اثني عشر عاماً إلى ثمانية عشر عاماً وهي بذلك تبدأ مع الطفل من سن مبكرة لتؤسسه بشكل صحيح ليضع قدمه على بداية الطريق.وعن نوعية البرامج أشارت إلى أن القناة لن تنتج برامج خاصة بها في بداية انطلاقتها باستثناء البرامج المباشرة وستكون هناك برامج وثائقية من قناة دسكفري كما ستكون هناك برامج مدبلجة خاصة بالقناة.القناة التي تنطلق في الأول من شوال سيكون بثها لمدة 12 ساعة مع السعي لزيادتها إلى أن تصبح 24 ساعة. وتعتمد القناة في برامجها المباشرة والمدبلجة لغة عربية مبسطة لتتواصل مع كل الأطفال، أما ما يخص السياسة البرامجية فإنها تقوم على الاستفادة من ايجابيات القنوات المنافسة وتجنب السلبيات مثل العنف الذي يقدم للأطفال في بعض الفضائيات.وأكدت في نهاية حديثها أن الطفل السعودي أصبح منفتحاً على العالم عبر هذا الجهاز (التلفزيون) والمنافسة شديدة لكن هذه القناة ستعيده لبيته الأول وقنوات بلده التي ستقدم له المفيد وما يتلاءم مع مجتمعه خصوصا أن أهم أهداف القناة تقديم الخيال الملهم للطفل السعودي.يذكر أن تردد القناة على القمر الصناعي (نايل سات) هو 12015/أفقي وبالترميز 27500.سناء مؤمنة في سطور بدأت العمل الإعلامي قبل 25 عاماً وبالتحديد في صفر عام 1405هـ كمترجمة في مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون التلفزيون ثم مديرة لبرامج الأطفال ثم كلفت بإدارة برامج الأسرة والأطفال التي دمجت وساهمت في تدريب كوادر نسائية بارزة من بنات الوطن على الإعداد وممارسة العمل الإعلامي وأصبح لديهن خبرة. وأنتجت برامج على الهواء مثل "المملكة هذا الصباح" وبرامج الأطفال على الهواء والفوازير وبرامج وثائقية وبرامج وطنية ثم انتقلت مؤمنة للعمل في القناة الثانية حيث أسست إدارة نسائية وإدارة شؤون القناة لفترة، وأخيرا عينت مستشار برامج الأسرة بعد انتقالها للعمل بمبنى التلفزيون بجدة حيث أسست إدارة البرامج النسائية حتى صدر قرار تعيينها أول سيدة ترأس قناة سعودية حكومية.

الخميس، 16 يوليو 2009

مأساة سعودية تزوجت بعربي يهددها وليها بالسجن

الرياض: فاطمة باسماعيل
اتهمت السيدة السعودية صفاء حسين عبدالدائم هيئة حقوق الإنسان بالتخلي عنها بعد أن أبلغتها قبل شهرين أن معاناتها التي تمتد لعشر سنوات والمتعلقة بمنع وكيلها لها من دخول المملكة بعد أن تزوجت من رجل (مصري الجنسية) بدون إذنه وتهديدها بالسجن إن عادت وحرمانها من زوجها وأطفالها. ورغم أن السيدة حاصلة على إذن من وزارة الداخلية للزواج, إلا أن وكيلها ما زال يهددها ويريد الانتقام منها, ولا تزال بعد هذه السنوات تطالب بفسخ ولاية هذا الأخ دون جدوى, إلا أن رد الهيئة الأخير جاء كآخر مسمار في نعش قضيتها بعد أن اعتبرت الهيئة أن مشكلتها عائلية ولا يمكن التدخل فيها.وتبدأ قصة صفاء قبل 10 سنوات عندما رغبت في الزواج من رجل (مصري الجنسية) تقدم إلى والدتها ووافقت عليه لخلقه ودينه وبعد السؤال عنه وعن عائلته قامت والدتها بمخاطبة وزارة الداخلية التي وافقت, ولكن أخيها وقف لها بالمرصاد ورفض زواجها ووقف بوجهها يهددها بعد هذه السنوات بأنه سيسجنها لو عادت لأرض الوطن, رغم أنه يعمل أستاذا في إحدى جامعات المملكة. فلجأت صفاء أخيرا لهيئة حقوق الإنسان في المملكة حتى تنهي معاناتها إلا أن رد الهيئة لها لم يحل لها أياً من مشاكلها. وحكت صفاء قصتها لـ"الوطن" (هاتفيا) من مصر وقالت "أنا فتاة سعودية نشأت في أسرة ميسورة الحال بين شقيقين وست أخوات ووالد زواج ووالدة صبورة تعمل كاتبة في إحدى مدارس المدينة المنورة، رقد أبي طريح الفراش وربتنا والدتي وأحسنت تربيتنا وحاربت من أجلنا وبعد وفاة أبي بدأت مأساتنا وبدأ أخي الأكبر في الاستبداد وزوج أخواتي من أشخاص لا يوجد بيننا وبينهم أي تكافؤ لا ثقافيا ولا اجتماعيا مما جعل أختي الكبرى تتمرد وتتزوج رجلاً أحبته ودخلت معه في مشاكل حتى سجنت بسبب اختلاس مالي، في تلك الأثناء عشت أنا مشاكل أسرية اضطررت معها لترك الجامعة، فيما تقاعدت والدتي وفتحت مشروعا تجاريا عبارة عن مشغل نسائي وكنت أساعد أمي بالعمل فيه ووجدت فيه شخصا وقف معنا كثيرا ودعمنا بالمال والجهد إنسان حنون أحببته ورأت أمي أنه شخص مناسب وتعرفنا على أهله وإذ بهم أناس من خيرة الناس ورغب بالتقدم لي وطرق البيت من بابه ولكنه وجد الإهانات من إخوتي لذلك تقدمت والدتي بمعروض لوزارة الداخلية ليتم هذا الزواج وصدرت الموافقة لي ورقمها 70214 بتاريخ 12/10/1419 ولكن إخوتي رفضوا أن يحضروا لمحكمة الضمان والأنكحة في الرياض لإتمام الزواج وطلبوا تحويل المعاملة لمكة حتى يماطلوا في الموضوع بل وأقنعوا كفيل زوجي بتسفيره وبالفعل تم تسفيره بضغط من أخي وبعد ما حدث مرضت فسافر بي خالي للأردن للنقاهة ومن هناك تمكنت من السفر لمصر وتزوجته عن طريق المحاكم المصرية وعند توجهي للسفارة السعودية لتوثق عقدي طلبوا وجود موافقة ولي الأمر ومنذ ثمان سنوات وأوراقي ترفع وحتى الآن لا أجد حلا".وختمت صفاء حديثها "كل ما أطلبه تصحيح أمر زواجي الذي أثمر ثلاثة أطفال وتمكيني من العودة لبلدي فيكفيني غربة عشرة أعوام وفسخ ولاية أخي الذي يهددني بالتحفظ علي حال دخولي الأراضي السعودية وحرماني من زوجي وأبنائي". من جهته قال المحامي محمد بن سعيد من الرياض إن قضية صفاء من القضايا الشائكة التي لابد أن تتدخل فيها هيئة حقوق الإنسان حتى تصل لتسوية مناسبة مع أخوها وتحل مشكلة مواطنة بعيدة عن وطنها. وأوضح أن أساس المشكلة في أن القاضي الذي عقد لها في مصر لا ولاية له عليها خصوصا أنها تزوجت بكرا وهي بزواجها هذا خالفت القانون المحلي للمملكة والقانون الدولي أيضا وكان عليها أن تلجأ لقاضي في بلدها حتى تتمكن من إسقاط ولاية أخيها ويكون بذلك القاضي وليها.وأشار إلى أن إجماع العلماء ينص على أنه لا زواج إلا بولي وخالفهم أبو حنيفة الذي كان يرى أن للمرأة تزويج نفسها ولكن تلميذه يعقوب الأنصاري لما تولى القضاء أبطل كل الأنكحة التي تمت بدون ولي.وأكد في ختام تصريحه أن إبطال الزواج الآن له مفاسد كثيرة منها تفريق زوجين وتشتيت أسرة والدين قائم على المصلحة والقاعدة الشرعية تنظر لمآل الأمور وواقع حال السيدة أنهاتزوجت وأنجبت وحياتها مستقرة الآن لذا يجب إقناع أخيها أن يساهم في استقرار هذه الأسرة أو فسخ ولايته وهو أمر لا إشكال فيه.من جهته، أوضح عبدالله الفهد من قسم الشكاوى بهيئة حقوق الإنسان لـ"الوطن" أن الهيئة جهة رقابية وعلى من لديه أي تظلم التقديم لجهات الاختصاص وإن لم تنفذ هذه الجهات الأحكام يرجع بعد ذلك للهيئة لمتابعة القضية، مبيناً أن بعض الشكاوى للأسف لا تحمل أرقاماً للهواتف أو وسيلة اتصال للرد على أصحابها وتوجيههم للجهات التي يجب أن يتوجهوا إليها قبل الهيئة.وشدد الفهد على أن الهيئة لا تهمل أي شكوى بل توجه صاحبها في حال وجود وسيلة اتصال، ورفض عضو قسم الشكاوى بالهيئة إعطاء المزيد من التفاصيل عن قضية صفاء إلا لمحاميها أو وكيلها.

الجمعة، 3 يوليو 2009



طلاب أمريكيون "يطعسون" في بحرة
الطلاب الأمريكيون أثناء زيارتهم للمملكة
الرياض: فاطمة باسماعيل
أنهى أربعة طلاب أمريكيين من معهد المدنية الأمريكي زيارة للمملكة استمرت 16 يوما تنقلوا خلالها بين الرياض وجدة وعسير، وزاروا عددا من الأماكن منها المتحف الوطني وحصن المصمك والدرعية وجمعية الأطفال المعاقين ومدارس الملك فيصل، وفي عسير التقوا بأمير المنطقة الأمير فيصل بن خالد. كما زاروا جبال السودة وقرية رجال ألمع التي تضم متحف الفنون والحرف، كما التقوا في مدينة جدة بالأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وزاروا منطقة البلد وسط مدينة جدة ومركز العون. كما قاموا برحلة بحرية والغوص كما ركبوا الخيل في إحدى الإسطبلات المحلية، وزاروا مدينة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا. كما قاموا برحلة إلى كثبان مدينة بحرة الصحراوية ومارسوا رياضة التطعيس التي وصفوها بالرائعة.التقت "الوطن" بالطلاب الأربعة في آخر يوم لهم في الرياض حيث عقدوا مؤتمراً صحفياً في فندق الفيصلية برفقة مشرف الرحلة مدير معهد القيادة المدنية دارين خيروال، والذي اعتبر الزيارة للمملكة مثمرة وهي الزيارة الأولى له وأكد أن هناك زيارة أطول في المستقبل.وقال لـ"الوطن" إن أسئلة كثيرة كان يعتقد أن لديها إجابة عنها بخصوص المملكة، ولكن هذه الزيارة أكدت العكس، وأشاد بما اطلع عليه في المملكة من تطور ورأى أن هناك رغبة حقيقية للمزيد من قبل الشعب والحكومة، وأكد على أن التعليم أهم وسيلة للتفاهم بين الشعوب لأننا قد نختلف، ولكن من المهم أن نعلم أسباب هذا الاختلاف.وأكد خيروال أن هناك توجهاً لافتتاح مدارس بمناهج عالمية ضمن سلسلة من المدارس التي افتتحت في عدد من الدول بلغت حتى هذا العام ثلاثة آلاف مدرسة، مشيراً إلى أن هذه المدارس سيصل عددها خلال العشر السنوات المقبلة عشرة آلاف مدرسة.وأضاف أنه توجد حالياً في أمريكا 900 مدرسة تطبق النظام نفسه تحت إشراف جمعية خيرية مقرها بريطانيا، مبيناً أن هذا النوع من المدارس أسس في سويسرا قبل 40 عاماً. وأوضح أن ثلاث مدارس في المملكة بدأت بتطبيق النظام العالمي منها مدارس الملك فيصل وهناك مخاطبات مع وزارة التربية والتعليم لافتتاح مدارس إضافية وأبرز ما يميز هذا النظام التشابه الكبير بين المناهج في كل الدول التي تخضع له.من جهتها، قالت الطالبة تيرارا (19عاما) - من جامعة بودن ولاية ماين أنها متحمسة لتري ذويها الصور التي التقطتها في المملكة، وقالت إن هدفها من الزيارة معرفة الحياة الخاصة للسعوديين داخل بيوتهم.وأضافت أن "أكثر ما أثار إعجابها اختيار السعوديات للحجاب كخيار عند الأغلبية، وليس الفكرة السائدة بأنهن مجبرات عليه"، أما ميتا- طالبة الثانوية- فقالت إنها سمعت عن الرحلة وكانت متحمسة للحضور، ووجدت أن المجتمع السعودي منفتح، وليس كما يشاع، وأن ثقافة السعوديين غنية.من جانبه قال الطالب الوحيد بالرحلة دانيا (16 عاما) أن السعوديين لديهم دافع كبير للتغيير، وأن مدن المملكة بنيت في وقت قصير، وتتفوق في ذلك الزمن على أمريكا في سرعة بناء المدن. وأكد دانيا أنه من الخطأ المقارنة بين الثقافات والتفضيل بينها، فلكل بلد عاداته وتقاليده التي يتميز بها، مبيناً أن ما رآه من تناسق في السعودية بين الرجال والنساء. حيث ترتدي المرأة العباية والرجل الثوب يدل على أنه لا مشكلة في ذلك.وأيدته جابريلا (17 عاما) في أن الجمال في الاختلاف وليس التشابه بين الثقافات، وقالت إنها بعد أعوام عديدة ستتذكر هذه الرحلة على أنها كانت رحلة مختلفة.

الثلاثاء، 16 يونيو 2009




الرياض: فاطمة باسماعيل
أكدت وكيلة الشؤون الإدارية بمركز دراسة الطالبات بعليشة التابع لجامعة الملك سعود الدكتورة بسمة مزيد التويجري أن الحريق الذي شهدته كلية الأنظمة والعلوم السياسية في المبنى 11 بالمركز الأسبوع الماضي حدث بسبب التماس كهربائي نتيجة بقاء إحدى وحدات التكييف تعمل بعد انصراف الجميع من المبنى.وأوضحت التويجري في تصريح لـ"الوطن" بأنه تم التعامل مع الحريق بسرعة وجدية، حيث تم استدعاء وحدة الإطفاء وتمت السيطرة عليه في وقت قياسي وأشارت إلى أن الأضرار الناتجة عن الحريق كانت محصورة في المكاتب والقاعات الدراسية ولم تحدث أي أضرار بشرية كون الحريق في الفترة المسائية ولا توجد طالبات أو إداريات أو أعضاء هيئة تدريس. وأكدت نقل مكاتب أعضاء هيئة التدريس إلى مبنى آخر، كما حولت الطالبات إلى قاعات أخرى.وعن الشكاوى التي تقدمت بها الطالبات من القسم سابقا لعميدة المركز الدكتورة الجازي الشبيكي عن قدم المبنى، أوضحت الدكتورة التويجري أن الشكوى متكررة بسبب قِدم بعض مباني مركز عليشة وهو أمر معروف ويتم التعامل معه بشكل جدي ودوري وأكدت لـ"الوطن" أنه سيتم الانتقال إلى المدينة الجامعية بالدرعية في غضون عامين وهذه المدينة مصممة على أحدث طراز ومزودة بكافة وسائل التقنية الحديثة.واختتمت تصريحها بالتأكيد أن مباني الجامعة تخضع لصيانة دورية وليس هناك أخطار محدقة بالطالبات وأكدت أن سلامتهن من أولويات الجامعة.



الرياض: فاطمة باسماعيل
عمد عدد من المراكز النسائية في مدينة الرياض إلى إبراز لوحات في أماكن بارزة في مقراتها مكتوب عليها بخط واضح "ممنوع دخول المتشبهات بالرجال"، وذلك في محاولة للحد من ظاهرة "البويات" التي انتشرت بين الفتيات خصوصا في أعمار صغيرة وبدأت تغزو التجمعات النسائية وتسبب إزعاجا لمرتاداتها من خلال تصرفات الفتيات وأشكالهن الملفتة والمثيرة للاشمئزاز، فضلاً عن التمادي أحيانا باصطحاب مثيلاتهن فيما يشبه التجمع النوعي.مديرة أحد المراكز النسائية الشهيرة بالرياض – تحفظت على ذكر اسمها - قالت إن المركز الذي ظل لعشر سنوات مكان للثقافة والتوعية الاجتماعية أصبح مرتعاً لهذه الفئة. وتابعت "رغم رفع عدد حارسات الأمن إلا أن ذلك لم يوقف تواجدهن وبكثرة حتى إن العضوات أصبحن يشتكين من تصرفاتهن لذلك عمدت الإدارة لمنعهن بشكل قاطع بعد تجاوزات رصدت عليهن مثل الانزواء في أماكن بعيدة عن الأعين أو إصدار سلوكيات خادشة للحياء بشكل علني يتعدى مرحلة لفت الأنظار أو الاستفزاز.وأشارت إلى أن المنع سيقضي على هذه الظاهرة التي بدأت تغزو مجتمعنا المسلم المحافظ وتساءلت "أين دور الأم التي ترى ابنتها ترتدي ثياب الأولاد وتقص شعرها مثلهم لتخفي أي آثار للأنوثة"، مبينة في الختام أن الدور الباقي للمدرسة والبيت في توعية البنات والقضاء على هذه الظاهرة التي لا تمثل للمجتمع أي قيمة.من جهتها، أكدت الأخصائية الاجتماعية نوف الغيث على دور المجتمع في احتواء هذه النوعية من الفتيات دون رفضهن أو عزلهن لأن ذلك يسبب نتائج سلبية لا حصر لها. وخالفتها الرأي الدكتورة ريشة عسيري من قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود أن مجرد المنع لا يكفي لمواجهة هذه الظاهرة. وأضافت عسيري "لابد من مخاطبة فكر البنات وإقناعهن للعدول عن هذا الطريق" ، وأشارت إلى أن دور هذه المراكز يجب أن يكون توعية البنات عبر استضافة داعيات ومتخصصات لاستهدافهن بالكلمة الطيبة والاحتواء ، واختتمت "أن المجتمع يتعرض لغزو ثقافي يستهدف شبابنا وشاباتنا" ، مؤكدة على دور الإعلام في توعية هذه الفئة.

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

قانوني سعودي يحفز النساء على اللجوء للمظالم
مجموعة من المعلمات يقدمن شكوى إلى جمعية حقوق الإنسان لإنصافهن من بعض الأنظمة الإدارية

الرياض: فاطمة باسماعيل
دعا أستاذ القانون الإداري المشارك في معهد الإدارة الدكتور أيوب الجربوع السعوديات إلى التحرك الفعال والعمل على تفعيل القرارات التي تصدر لصالحهن من قبل أجهزة ومؤسسات الدولة والتي لم يتم تفعيلها على أرض الواقع من خلال التوجه إلى ديوان المظالم والتقدم بشكوى رسمية لتفعيل تلك القرارات والقوانين.جاء ذلك في ورشة العمل التي انطلقت أول من أمس تحت عنوان "عمل المرأة وقانون الأحوال الشخصية"، والتي نظمها قسم القانون في كليات البنات في جامعة الأمير سلطان بالرياض على مدار ثلاثة أيام.شارك في الورشة القانونية نخبة من المتخصصين للحديث حول قضايا اجتماعية وقانونية تخص المرأة في مجال العمل والبيت، كما حضر فعالياتها كل من مدير الجامعة الدكتور أحمد اليماني وعميدة كليات البنات الدكتورة فادية الصالح وعدد من منسوبات الجامعة من أكاديميات وإداريات بالإضافة إلى الطالبات.وتحدث الدكتور الجربوع عن الجهات المرجعية لشكوى المرأة وتظلماتها، وقال: إن ديوان المظالم جهة قضاء إداري يراقب الجهات الحكومية من تصرفات قانونية ومادية وقد يحكم بالإلغاء أو التعويض، لذلك فهو يستقبل شكاوى النساء ومطالبهن، ومن ثم يصدر حكمه إما بإلغاء القوانين التي تسلبهن حقوقهن أو تأييد مطالباتهن بتعويضات نتيجة تضررهن من هذه القوانين.وتابع: "مثلاً إذا أصدرت وزارة التجارة قراراً يضع قيوداً على ممارسة المرأة لنشاط معين، فقد لا يكون لهذا المنع أساس نظامي، وفي هذه الحالة فإن ديوان المظالم قد يلغي القرار أو يعوض المشتكية من الضرر الواقع عليها".وأكد الدكتور الجربوع أن هناك قنوات في الديوان لتسهيل توصيل شكاوى المرأة، كما أن هناك توجهاً لاستخدام قنوات الحكومة الإلكترونية مما ييسر ويسهل على المرأة الكثير من الصعوبات التي تواجهها. وأشار إلى أن "الشكاوى المقدمة من السيدات للديوان قليلة للغاية، ولا توازي ما ينشر في الصحف من تجاوزات بحقهن أو سلب لحقوقهن المادية والمعنوية، وأكد أنه إن لم توجد آليات لتنفيذ حقوق المرأة ستظل هذه الحقوق حبراً على ورق".وأردف الدكتور الجربوع: "إن الوعي القانوني بين أفراد المجتمع السعودي ضعيف وخصوصاً بين النساء". وأرجع ذلك إلى عدم وجود برامج خاصة بالتوعية القانونية.وصنف الجربوع الجهات التي يتعين على المرأة اللجوء إليها في حال تعرضها لظلم إلى صنفين: جهات غير قضائية، من شاكلة: مجلس الملك وولي العهد ومجالس أمراء المناطق وهي جهات تستقبل شكاوى المواطنين والمواطنات، و كذلك هيئة الرقابة والتحقيق وهي من الأجهزة المستقلة وترتبط برئيس مجلس الوزراء مباشرة وتحقق في المخالفات الإدارية وإساءة استخدام السلطة، إلى جانب التحقيق والادعاء العام والجهات الأمنية، إضافة إلى جمعية حقوق الإنسان التي من مهامها تلقي شكاوى المواطنين، وأخيراً لجان الحماية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية التي تقوم بحماية المرأة في حال تعرضها للعنف. أما الجهات القضائية – بحسب الدكتور الجربوع – فهي بموجب النظام تنقسم إلى ثلاث جهات قضائية مستقلة، وهي المحاكم وديوان المظالم، كما أن هناك لجاناً شبه قضائية داخل المحاكم، وأن هناك تصنيفات جزئية وعامة، وقال إن اللجان شبه القضائية مشتتة حتى بالنسبة للمتخصصين، حيث يتم اللجوء إليها في قضايا تحديد الاختصاص، وهي تفوق الأربعين لجنة، وجزء منها يخضع لرقابة القضاء وجزء منها مستقل وهذا النظام القضائي يمكن المرأة من اللجوء إليه بحسب التخصص.وأكد الدكتور الجربوع أن هناك قيوداً لوصول المرأة للقضاء ومن بينها الاختصاص لذلك على المرأة التدقيق في الجهة المختصة بالنزاع وهناك دعاوى لا يمكن الوصول إليها للقضاء إلا بعد المرور بإجراءات تحديد جهة الاختصاص، مما يضيف عبئاً كبيراً على المرأة، ومن أجل تجاوز مثل هذه المعوقات لا بد من تفهم هذه الإجراءات التي تسبق التظلم.وأشاد الدكتور الجربوع بالنظام القضائي الجديد الذي صدر عام1428، وأكد انه سيقضي على كثير من الإشكاليات حيث يتميز النظام الجديد بتوحيد النزاعات المتعلقة بالأحوال الشخصية في محاكم متخصصة تسمى محاكم الأحوال الشخصية فكل هذه القضايا تنظر من قبل قاض متخصص.وفي ختام كلمته، طالب الدكتور الجربوع مؤسسات المجتمع المدني بتوعية النساء بحقوقهن وكيفية حل ما يعيقهن وإنشاء مراكز بحث متخصصة تتعلق بقضايا المرأة وكل ما يصدر عن الدولة من قوانين بشأنها، كما دعا الحاضرات إلى إيجاد آليات تمكن المرأة من الوصول إلى الجهات المختصة لتقديم شكواها عبر الأقسام النسائية وأن لا يكون الرجل هو واسطتها في تقديم الشكوى.